حال صناعة الألعاب في المنطقة العربية

نسخة من المقالة الأصلية في موقع تاكو الألعاب

كتبت في مقالي السابق عن الصعوبات التي تواجه صناعة الألعاب في منطقتنا و سأكمل الحديث في هذا المقال عن التجارب التي سبقت في هذا المجال، حيث ظهرت مبادرات في الثمانيات الميلادية ثم تبعتها بعض الجهود في التسعينيات و غيرها في العقد الذي تبعه، وسأبدأ الكلام عن صخرو العالميةو سأختم كلامي بالحديث عن بعض المطورين سواء من الأجانب أو غيرهم ممن هم بيننا كما سأعرض محاولاتهم في تطوير و تسويق ألعابهم لدينا.

صخر و العالمية

إن كنت ممن ولد في السبعينات أو أوائل الثمانيات فقد تذكر جهاز “MSX” أو ما كان يطلق عليه اسم صخروالذي كان يباع في السعودية وبعض الدول العربية الأخرى، لقد كان ذلك الجهاز من إنتاج اليابان و قد وصل إلينا عن طريق مجموعة من الشركات التي قامت بشراء حقوق التوزيع و إعادة الإنتاج في أسواق متفرقة وكانت صخر و العالمية هي إحدى تلك الشركات، كما كانت العالمية تصنع الكثير من الألعاب التعليمية و الثقافية على هذا الجهاز و لكن للأسف غاب صوتهم ولم نعد نجد لهم حضوراً في ساحة الألعاب الإلكترونية هذه الأيام وبظني أن الأسباب ترجع لعدم نضوج سوق الألعاب الإلكترونية في ذلك الوقت.

التعريب و إمارة دبي

بالإضافة للتجربة السابقة كانت هناك تجارب عدة لترجمة بعض الألعاب إلى العربية كما تفعل جيم باور سيفينو تحدي اللتان تستقران في دبي، في الحقيقة ليس لدي إحصائيات كافية عن مدى فاعلية ما يقومون به في السوق؛ لكني لا أسمع صيتاً لألعابهم كما كنت أسمع بألعابٍ كلعبة ترافيان مثلاً والتي أظن أن شهرتها و دَخلها في المنطقة هو ما بدأ يعطي الدلائل على قوة سوق الألعاب هنا.

ترافيان هي لعبة استراتيجية بسيطة في العرض و عميقة في الميكانيكا حيث أنها لا تتطلب جهاز قوي و لا تعرض إلا إحصائيات و معلومات على الشاشة و مع ذلك بلغ مستخدموها أرقاماً عالية جداً في المنطقة العربية و يرجع ذلك للواجهة العربية المستخدمة فيها إضافة لكون اللعبة ممتعة و مناسبة لنمط الحياة لدينا. في وقت كتابة هذه المقال بلغ عدد اللاعبين في ترافيان من السعودية ٨٦٢٧١ و في الامارات ٣٢١٩١ لاعباً و بلغ في مصر ٢٤٤٠٧ لاعباً، هذا و قد أعرب مدير العلاقات العامة أن القوة الاستيعابية لترافيان هي أكثر من مليون و نصف لاعب في نفس الوقت [١]، و هذه اللعبة قد تكون هي أنجح لعبة تم تعريبها إلى الآن.

المطورون خارج الخليج

أثناء دراستي حاولت أن أقوم ببعض البحث عن شركات لتطوير الألعاب في المنطقة العربية و ذلك ليطمئن قلبي على تخصصي الذي كنت أتخصص به ، و في تلك الأثناء لم أجد إلا شركات صغيرة في مصر و الأردن يعملون بنظام الخدمات إذ أنهم يصنعون الألعاب للعملاء من الشركات و ليس للنشر العام و ذلك كان الحل السليم لهم في ذلك الوقت، و وجدت أيضاً شركة أخرى في سوريا باسم أفكار ميدياو التي نشرت بعض الألعاب مثل تحت الحصارو قريشو التي لم تنشر في السعودية بسبب مواضيعها السياسية و التاريخية الحساسة ، لا أعلم ماذا حدث بالشركات الصغيرة المتفرقة و لكن لا أظن أنها استطاعت الصمود أمام الطلب المتدني من الشركات للألعاب و غلاء أسعار الإنتاج ، أما أفكار ميديافقد وقعت في مشاكل تسويقية أدت لضعفها و تغيير اسمها التجاري إلى فلافل جيمزFlafel Gamesو التي لا تزال حديثة الميلاد.

و نستطيع القول أن هناك شركة واحدة في مصر يجدر بنا الحديث عنها بكل فخر وهي تايم لاين انترأكتف Timeline Interactiveو التي صنعت لعبة سيل فاكتور: سايكوكينيتيك وارز CellFactor: Psychokinetic wars” و التي نشرتها شركة يوبي سوفت Ubisoft، ونحن ننتظر آمالهم المستقبلية على أحر من الجمر. (تصحيح: وصلني أن تايملاين انترأكتف قت توقفت عن نشاطها)

وفي الآونة الأخيرة أصبحت الأردن بيئة خصبة لإنشاء المشاريع التقنية و ذلك لقلة الوظائف و كثرة الشباب المتعلم يدعم هذا النظام الحاكم الكامل هناك لهذه التحركات مادياً و معنوياً فظهرت هناك الكثير من الشركات التقنية الناشئة علية الجودة و كانت صناعة الألعاب نصيب من هذه الشركات ، فظهرت كويركات Quirkatو ويزاردز Wizardsو ميزالورد Maysalwardو أرانيم Aranimو غيرها من الشركات التي اجتمع بعضها لتكوين جيمنج تاسك فورس Gaming Task Force” و هي تحالف لشركات تطوير الألعاب في الأردن و التي تهدف لجعل الأردن المركز رقم واحد في المنطقة العربية لتطوير الألعاب بالتعاون مع صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية و حاضنة إنتاج int@ajفي الأردن ، وفي الوهلة الأولى نرى أن جميع العناصر أصبحت متوفرة في الأردن لبدئ صناعة لتطوير الألعاب ، لكن تظل هناك المشكلة الأكبر و هي التسويق ، المملكة العربية السعودية خاصة و دول الخليج و مصر هم السوق الأقوى، و النجاح هناك هو الفيصل للمطورين ولكن كما رأينا سابقاً في أفكار ميديايظل النجاح محدوداً إن لم يحدث في هذه الدول ، و من خلال لقائي بالكثير من الشركات في الأردن أجد أني مطمئن لوضعهم لأنهم وصلوا لمرحلة نضوج كافية للتسويق في مختلف المناطق العربية و غير العربية.

كما ظهر في الآونة الأخيرة بعض المطورين من لبنان حيث أصدرت شركة ويكسيل Wixelلعبتها القتالية التي تحتوي على المرشحين للرئاسة في الانتخابات القادمة في مصر وقد قام بعض المطورين هناك بنشر لعبة لقيت اعجاب الجميع على الآيفون “بيردي نم نم Birdy Nam Namو التي حققت رواجاً كبيراً على مستوى الوطن العربي.

المطور الأجنبي و السوق المحلي

اكتشفت بعد حديثي مع بعض المطورين الأجانب عن ترجمة ألعابهم للعربية وجدت أنهم يواجههم الكثير من الصعوبات، فغلاء أسعار المترجمين والهالة السوداء التي تحاصر مجتمعنا بالنسبة لهم بسبب انغلاق مجتمعاتنا عن العالم الخارجي و الذي جاء بسبب ضعف تواجدنا إعلامياً و بسبب عدم كفاءة أنظمة القضاء في المسائل المعلوماتية و الحقوق؛ فيرى المطور الأجنبي في نهاية المطاف أن إصدار ألعابهم بالعربية في منطقتنا أمراً مخيفاً و مكلفاً و مليئاً بالمخاطر بالنسبة لهم، لا سيما و أن معظم الألعاب التي تم تعريبها إلى الآن لم تحظى بالرواج الكبير، و لذلك لا ألومهم على موقفهم هذا فكيف تثق بسوق ألعاب هنا خاصةً وأن المطورين المحليين لم يثقوا فيه، و نزيد على ذلك أن أرقام المبيعات مشتتة بالنسبة للألعاب الإلكترونية ففي المنطقة تتوفر الأجهزة و الألعاب المخصصة للبيع في أوروبا و آسيا و أمريكا و لكن في الحقيقة إن المبيعات في المنطقة تحسب فقط للألعاب المخصصة للبيع في أوروبا بالنسبة لسوني و مايكروسوفت و الأمريكية بالنسبة لننتيندو و هذا ما يجعل الدخول في مغامرة التسويق هنا أكثر خطورة.

و حتى نكون إيجابيين فعلينا الإقرار أن هناك مبادرات من أكبر ناشر ألعاب في العالم EA بنشر لعبة فيفا 2011 Fifa في المنطقة العربية باللغة العربية للواجهات و التعليق كما تبعتهم Konami بإعلان إصدار نسخة خاصة بالعربية من لعبتها لكرة القدم PES 2011 أو ما كان يلقب قديماً بالدوري الياباني أو وننج إليفين Winning Eleven و هنا يجب التذكر أن هذه لا تزال مخاطرة بالنسبة لهم و لكن كلاهما من أكبر الناشرين في العالم و ميزانياتهم تسمح لهم بهذه المخاطرة.

الأمل لألعاب أكثر جدية و الركاز

وفي خطوة جديدة قام فريق عمل مهتم بتطوير الألعاب في السعودية يدعى – سمافور - بالبحث عن مستثمر جريء و قد وجدوه فعلاً – سما نور -و بدأ العمل على سلسلة جديدة من الألعاب في السعودية باسم الركاز بقيادة مخرج اللعبة أحمد جاد الله، و من المتوقع أن تصدر الحلقة الأولى من اللعبة على أثر إبن بطوطةفي نهاية صيف ٢٠١١ لتكون على منصات عدة منها الاكس بوكس و البلايستيشن ٣ وأجهزة الجوال الذكية و المتصفحات و غيرهم، كما تتوفر الآن نسخة الفيسبوك و هي جاهزة للعب، و قد تكون هذه اللعبة هي المقياس الحقيقي لقوة سوق الألعاب السعودي و العربي الحديث و قد تفتح هذه اللعبة الباب أمام الكثيرين للاستثمار الجريء في المطورين المحليين للألعاب الموجهة لللاعبين الجديّين Hardcore Playersو ليس لهواة الألعاب Casual Players ولذلك نتمنى لهم كل التوفيق و النجاح ، و الجدير بالذكر أيضاً هو المطور عبدالله كونش الذي يحاول حالياً نشر لعبته فرقة النانو في متجر اكسبوكس للمطورين المستقلين XBLIG و لكنه يواجه صعوبات لعدم دعم المتجر للمحتوى العربي و لذلك ستنشر لعبته باللغة الإنجليزية فقط على الاكسبوكس و نتمنى له أيضاً كل التوفيق .

المشكلة و الفرصة

أنا لا زلت أرى أن البدء بالمشاريع الصغيرة و وتهيئة بيئة مناسبة لإمداد السوق بمطورين للألعاب لفترة طويلة الأمد وبشكل دائم هي الطريقة السليمة للتعامل مع سوقنا الناشئ، حتى و إن نجحت المشاريع الفردية الآن؛ فنحن بحاجة لأن تنجح المشاريع المشابهة بشكل أكبر و أكثر و لذلك يجب حل المشاكل و العوائق التي ذكرتها في مقالتي السابقة. فبسبب تلك المشاكل و العوائق نجد القدر القليل من المبرمجين و الرسامين و الكتّاب و غيرهم من الذين يتقنون استعمال الأدوات اللازمة لتحويل مهاراتهم إلى صورة ربحية، فالمبرمجون لا يتقنون استعمال محركات الألعاب ، و مصممي الألعاب لم يتثقفوا في كيفية صناعة تجربة ممتعة و الرسامون فضلوا التخصص في مجالات أخرى كما فعل الكتّاب بعدم تخصصهم في القصص التفاعلية. قد يتحدث البعض أن للجامعات دور في هذا و أن عدم وجود تخصصات في الجامعات تهيئ الطلاب لهذه الصناعة هو سبب هذا النقص و لكني مؤمن أن ذلك رمياً للمسؤولية على غير وجه حق و أذكرهم بكيف بدأت هذه الصناعة في السبعينات، فلم تكن في تلك الأيام جامعات و لا تخصصات لهذا العمل و لكن بعض الأشخاص وجدوا فرصة و اقتنصوها، كما نذكرهم بالجامعات الكبيرة في أنحاء العالم الآن و كيف أن القليل فقط منهم لديه بعض الدروس عن صناعة الألعاب، و أقل من ذلك جامعات سمحت بتخصصات كاملة تتعلق بهذه الصناعة.

فبعد أن حددت المشاكل التي تواجه المطور و المنتج في السعودية خصوصاً و الوطن العربي عموماً، و قيامي بدراسة التجارب السابقة و الحالية في السوق من المطورين المحليين و الأجنبيين، حان الوقت لإيجاد الفرصة في هذه البيئة حيث بدأت قصة مشروعي: تاكو الألعاب الذي أنشأته ليتسنى لي استعماله في المستقبل كمنصة نشر لألعابي أو ألعاب غيري عن ليكون بوابة لها، و لكني سأتحدث أكثر عنه في مقالتي القادمة.

ختاماً

هذه رؤيتي بشكل مختصر عن التجارب في سوق الألعاب المحلي من قبل المطور الأجنبي و المحلي ، و كالعادة إن كنت تظن أنني لم أتطرق لشيء أو كنت تختلف معي في بعض الحلول فأرجوا نقاشها معي في التعليقات، و إن أخطأت فتصحيح معلوماتي مرحب به.

[١] – مقابلة مع مدير العلاقات العامة للعبة ترافيان

شارك هذه التدوينة
  • Print
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • StumbleUpon
  • Twitter
  • LinkedIn
  • Reddit

الصعوبات التي تواجه صناعة الألعاب في المنطقة العربية

نسخة المقال موجودة في أخبار موقع تاكو الألعاب

يبلغ مستخدموا الإنترنت في المملكة العربية السعودية الذين يقضون وقتهم على الألعاب 40% وذلك حسب إحصائيات العام ٢٠١٠ لهيئة الاتصالات السعودية [١] و هذا عدد ليس بالسهل تجاهله إذا ما علمنا أن عدد مستخدمي الإنترنت في المملكة هو ١١ مليون مستخدم [١] مما يعني أن هناك ما يزيد عن ٥ مليون مستخدم يمضون وقتهم في اللعب على ألعاب مبنية على شبكة الإنترنت، بالإضافة إلى هذه الإحصائية صرحت شركة سوني أنه قد تم بيع فوق نصف مليون نسخة من جهاز البلايستيشن ٣ وذلك فقط في السعودية [٢] و قد ذكر محمود خصاونة – المدير التنفيذي لشركة كويركات لصناعة الألعاب في الأردن - في عرضه في مؤتمر مطوري الألعاب في سانفرنسيسكو ٢٠١١م [٥] إذ توقع أن حجم سوق الألعاب الالكترونية في المنطقة يعادل بليون دولار حالياً و توقع تضاعف الرقم السابق بمراحل قبل ٢٠١٥ م ، كما ذكر أيضاً أن عدد مستخدموا الألعاب في السعودية يشكل ٦٣٪ من مستخدمي الإنترنت في المملكة حسب إحصائية من مجموعة المرشدون العرب، يُذكر أن المدونين و صناع المحتوى النصي قد اغتنموا الفرص المفتوحة لاستغلال الضعف في المحتوى العربي في الإنترنت - الذي لم يتجاوز ٢٪ بعد [٣] – ، الأمر الذي يجب أن يماثله تحرك سريع واغتنام الفرصة الذهبية الموجودة في صناعة الألعاب الإلكترونية بمحتوى عربي .

يكاد المحتوى العربي المتخصص بالألعاب الإلكترونية أن يكون معدوماً، و ذلك لاختلاف صناعة الألعاب عن صناعة البرمجيات الأخرى، فالألعاب تحتاج للدمج بين مجموعة من التخصصات الفنية ، مضافاً إليها درجة عالية من التخصص في البرمجة ، و يعتبر الدمج و إدارة أشخاص من بين تخصصات فنية و تقنية هو من أصعب ما يقوم به مدير المشروع كما هو معروف ، و مع هذه الصعوبات التي هي من طبيعة المنتج نجد أن هناك صعوبات أخرى تواجه صانعي الألعاب و أرى من أهمها هي النظرة الاجتماعية الدونية لصانعي الترفيه بالإضافة إلى عوامل اقتصادية من أهمها عدم وجود طرق ربح واضحة و بالإضافة إلى الدوامة السيكلوجية و الهوس بصنع الأفضل حين البدء بمشروع تطوير لعبة. في هذا المقال ، سأحاول التطرق لكل منهما في الأجزاء التالية .

 

نظرة المجتمع لصانعي الترفيه

ضوج الفكري. كما لا يرى الكثير في الدول النامية دور البرمجيات الترفيهية التفاعلية (الألعاب) في تصدير الثقافة و غرس الأدوار الفعالة في الأشخاص، كما لا ترى العامة الفرص التي تفتح للأشخاص المتخصصين في إنتاج و تطوير هذه الألعاب بشكل احترافي ، دور الألعاب مهم من ناحية الهوية فلا تكاد تكون هناك حضارة مضت إلا وقد صنعوا ألعاباً خاصة بهم و مثال ذلك أقدم لعبة وجدها الإنسان و هي لعبة سيناتالتي وجدت في مصر القديمة قبل الميلاد واللعبة الملكية أُرفي بابِل و ذلك دليل على أصل صناعة الألعاب في الشعوب [٤] .لا يزال المجتمع يرى الترفيه و الفن ككماليات للحياة بدلاً عن رؤيتها كأساسيات للنمو و الن

قد تكون النظرة الدونية لصنّاع الترفيه هي نتيجة للصورة النمطية التي يقع فيه صانعي الترفيه إجمالاً و وقوعهم بقالب صانع الترفيه الرخيص الذي قد يستخدم الجنس أو ميكانيكا – تصميم للعب - و حيل رخيصة تسبب الإدمان لصنع ألعاب لا تضيف أي محسنات للمستوى المعيشي للاعب فلا هي جعلته يقضي وقته بما ينفع و لا هي جعلته يستمتع بوقته بلعبة توسع خياله ، و قد تكون النظرة الدونية نتيجة لعدم وجود قصص نجاح لمطور ألعاب قد كسب مادياً من صناعته و أصبح عضواً فاعلاً في المجتمع إلى الآن، بالطبع يوجد استثناءات لهذا إذ أن مشروعاً مثل لعبة كملنا للعبة البلوت الورقية هي مثال جميل لمجهودات محلية لدخول عالم صناعة الألعاب و لكنني أتمنى منهم أن يقدموا خدمات أكبر في تحسين مظهر و مكانة صانعي الترفيه لدى المجتمع بنشر أسماء المطورين و رفع مكانتهم الاجتماعية لدى العامة لكي تتبدل الصورة النمطية .

العوامل الاقتصادية و نموذج الربح

يتكلم الكثير عن ضعف الألعاب المُنتجة عربياً حجماً و طموحاً، و قد ينتقد البعض قلة جودة الألعاب الطموحة التي تعد على الأصابع و لكن ذلك لا يعبر عن ضعف في الجهد من قبل المطورين ، إذا قارنا متوسط تكلفة الألعاب التجارية الكبيرة مثل فاينل فانتسي و هيلو و كول أف دوتي (Final Fantasy, Helo, Call of Duty) فسنجد أن متوسط تكلفة الإنتاج هي ٤٠ – ٩٠ مليون دولار أمريكي و في بلد لا يتعدى ٢٩ مليون نسمة – السعودية – يعد تسويق منتج و بيعه بسعر معقول شيء من المستحيلات ، خاصةً مع وجود شح في الاستثمار الجريء – venture capital – في المنطقة، و يزيد الأمر تعقيداً صعوبة في توزيع الأعمال الإعلامية و الفنية نظامياً و كثرة إجراءاتها البيروقراطية ، و في حالة محاولتك تسويق هذا المنتج في بقية الدول المجاورة فهذا سيؤدي إلى زيادة تكلفة التوزيع بشكل كبير و قد لا تحتوي هذه الدول على القوة الشرائية الموجودة في السعودية خاصةً و أن لكل دولة نظامها و قانونها للنشر ، كل تلك العوامل تجعل وضع خطة عمل و صنع نموذج ربحي مليء بالمتغيرات و ستجعل مشروعك استثماراً فائق الخطورة – وبالتالي عزوف كثير من المستثمرين عن الاستثمار في هذا المشروع ، كما يتخوف الكثير من المستثمرين من القرصنة و احتمالية تأثير ذلك على ربح الألعاب في المنطقة و لكن أطمنهم بالقول أن من تفحصي للسوق و جدت أننا لم نصل إلى مرحلة متقدمة من إنتاج القرصنة كما يحدث في الصين فنحن نستهلك القرصنة فقط و ذلك نستطيع محاربته بالتوعية.

قد يتساءل البعض عن جدوى استخدام الإنترنت كمنصة لتوزيع ونشر الألعاب و الرد عليهم سهل إذ أنها هي الحل تحت الظروف الحالية ، فالنشر عن الطريق الإنترنت يبعدك عن الكثير من القيود و الصعوبات المتعلقة بالنشر خارج نطاق حدود الدولة الجغرافية و يساعدك في الوصول إلى ٤٠٠ مليون نسمة في الوطن العربي ، و لكن لا تزال هناك مشكلتين في النشر الإلكتروني تواجه الجميع في مجال التجارة الإلكترونية حالياً و هي : وسائل الدفع و وسائل الشحن و التوزيع . فلا يزال معظم متصفحي الإنترنت لا يشعرون بالأمان عند استخدام بطاقات الائتمان عن طريق الإنترنت و بعضهم لا يملك بطاقة ائتمان أو أي وسيلة للدفع أيضاً و زد على ذلك المخاطر و المسؤولية التي يواجهها البائع حين يبيع المنتجات في حالة استخدام عميل ما لبطاقة مسروقة أو مزيفة حيث لا يحميك البنك من هذه العمليات ، من جانب الآخر جميعنا يعلم أن نظام عناوين البريد للمنازل لم تصل لمرحلة الفاعلية المطلوبة التي تجعل من شركات التوصيل اعتماده كوسيلة أساسية في التوصيل.

عقدة الكمال لدى المطور

بطبع جميع المنتجين و خاصة منتجي الألعاب هو التحفظ على إنتاج أي شيء لم يصل للمستوى الذي يطمح له حيث يقال أن كبرياء المطورين دائماً في السماء فهو أغلى ما يملكونه ، و هذا يتعارض مع قاعدة التطوير المعروفة في عالم البرمجيات و هي أنشر سريعاً و طور مراراً، فيقع المنتج و المطور المبتدئ في دوامة لا يستطيع الخروج منها، فكبريائه لا يسمح له بنشر لعبة ناقصة أو بسيطة و غير طموحة مما يدفعه لتأجيل النشر حتى مع عدم وجود الدعم المادي مما يجعل اللعبة حبيسة أقراص التخزين .

في الأسابيع القادمة سأخوض أكثر في التجارب العالمية و المحلية في تطوير الألعاب و نشرها في المنطقة العربية ثم سأتكلم عن مشروعي الخاص الذي أقوم به و عن مساهمتي في إحياء هذه الصناعة في المنطقة، إن كنت تظن أنني لم أتطرق لشيء ما أو عقبة أو فرصة ما أو كنت تختلف مع توجهي في بعض الحلول فأرجوا نقاشها معي في التعليقات، و إن أخطأت فتصحيح معلوماتي مرحب به طبعاً .

[١] – تقرير هيئة الاتصالات السعودية ٢٠١٠ http://www.citc.gov.sa/arabic/Reportsandstudies/Reports/Documents/IT%20006%20A%20-%20IT%20Report%202010.pdf

[٢] – جرائدنا و الحمار كونج – طارق الدخيل http://z-pad.net/%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D9%86%D8%A7-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D9%83%D9%88%D9%86%D8%AC

[٣] – صفحة ويكيبيديا للمحتوى العربي http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A_%D8%B9%D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AA

[٤] – صفحة ويكيبيديا للألعاب اللوحية: http://en.wikipedia.org/wiki/Board_game

[٥] – محمود خصاونة في مؤتمر مطوري الألعاب ٢٠١١ http://mashable.com/2011/03/04/arab-world-video-games/

شارك هذه التدوينة
  • Print
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • StumbleUpon
  • Twitter
  • LinkedIn
  • Reddit

يا أهل جدة، كيف تتصرف مع الطوفان و المطر ٢٠١١

هذه التدوينة أمانة يجب تمريرها و صاحب الكتابة هو محمد حافظ من مجموعة حجازي في الرياض على فيس بوك.

اعزائي في جدة الرجاء البقاء في المنازل وعدم المغادرة في حال وجودكم
في منطقة امنة

في حالة وجود اي حالة طارئة في البيت

- ضبط النفس والتعامل مع الحدث بكل هدوء والإتصال على رقم الطوارئ الموحد للدفاع المدني(٩٩٨) والبقاء على إتصال مع الدفاع المدني حتى وصول الطواقم الفنية .

- فصل التيار الكهربائي من الخزانة الرئيسية إن أمكن مع ضرورة فصل كل ماهو موصول بنقاط الكهرباء من أدوات كهربائية وغيرها مع الحرص الشديد على إغلاق صمامات إسطوانات الغاز المنزلية .

- العمل على التفقد الدائم لقنوات الصرف الصحي ومجاري المياه في المنزل وخارجه إن امكن تجنباً لتعرضك لخطر الفيضان جراء هطول الأمطار الغزيرة ولضمان إنسياب مياه الأمطار فيها دون عائق .

٥- عند حدوث إنغمار لمنزلك العمل على نقل العائلة الى بيئة مناسبة خالية من أي عوامل مساعدة للحوادث .

- لا تحاول المرور من تيار مائي سيراً على الأقدام .

- إذا كنت تقود السيارة إحذر السير في مكان لا تعرف عمق الماء فيه ؛ إذا تعطلت سيارتك وسط الماء أتركها فوراً وأتجه إلى مكان عال لأن الماء المندفع قد يجرف السيارة .

- كن أكثر حذرا في الليل عندما يصعب التعرف على مخاطر السيول .

- تابع الأخبار عن طريق الإذاعة والتلفاز فقد يكون قد إنتهى من منطقتك ولكن مجاري المياه مليئة بطوفان قد يأتيك عما قريب .

واشارت أن المطر الغزير ولو لفترة قصيرة إلى حدوث ميل في منطقة ما ؛ تتبعها سيول في المناطق الجبلية والمرتفعات ، فكن يقظاً ومستعداً لمواجهة طوارئ السيول التي تتطلب إجراءات فورية :

- إبتعد عن قنوات المياه الطبيعية والأودية ؛ إذ بعد انتهاء الأمطار تنحدر المياه من المرتفعات بسرعة عالية حاملة معها جذوع الأشجار والطين والنفايات .

- معرفة مكان الأرض المرتفعة وكيفية الوصول إليها .الانتباه إلى زيادة معدلات الأمطار مثل سقوط المطر وزيادة سرعة جريان الماء في الوادي أو المناطق المنخفضة .

الرجاء تمرير الرسالة بقدر الامكان ونسخها وارسالها عن طريق خدمة البلاك بيري

م.حافظ

شارك هذه التدوينة
  • Print
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • StumbleUpon
  • Twitter
  • LinkedIn
  • Reddit

افتتاح فرع الشرق الأوسط للمنظمة العالمية لمطوري الألعاب IGDA

تم افتتاح فرع الشرق الأوسط للمنظمة العالمية لمطوري الألعاب ( IGDA (International Game Developer Association و سأكون أنا ممثلهم في المملكة العربية السعودية و أتمنى أن أكون عضو فعال و مشارك في تطوير هذا المجال في هذه المنطقة.

يمكن امتابعة أخبارها عبر صفحتها على facebook على رابطها.

و تبحث المنظمة حالياً لممثلي لها في كل منطقة في الشرق الأوسط، فمن كان مهتماً بهذا الموضوع فليذكر اهتمامه لي زو لأي أفراد من أفراد الإدارة في صفحة facebook التابعة للمنظمة.

شارك هذه التدوينة
  • Print
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • StumbleUpon
  • Twitter
  • LinkedIn
  • Reddit

إطلاق أول لعبة لي على متجر الآندرويد – أنقذهم

تم أخيراً إطلاق النسخة المجانية من لعبتي “أنقذهم” على متجر الآندرويد.

هذه اللعبة تم صنعها باستخدام Adobe Air على الآندرويد و باستخدام محرك Flixel لذلك فإنها تتطلب أندرويد ٢.٢ مع العلم أن Adobe Air لا يدعم معالجات الأجهزة من النوع أقل من ARM 7

للأسف فإن Flixel لا يدعم استخدام الGPU حالياً و لذك ترى مشاكل بطء قليلة في اللعبة، و لكني على اتصال مع صانع المحرك لحل المشاكل. و للأسف أيضاً وجود خلل في نظام الصوت في Adobe Air للأندرويد بحيث أن الصوت يتأخر قليلاً عن الحركة و ستحل هذه المشاكل بتحديثات Adobe Air في المستقبل. هذه اللعبة كانت أول تجربة لي باستخدام Adobe Air و هي كانت نتيجة عبث بالمحرك لاغير و لم تكن نتيجة إنتاج و تطويير كلاسيكيين.

سوف يتم إضافة مراحل إضافية و مميزات أخرى في المستقبل و نتطلع لردودكم قريباً.

يمكن تحميل اللعبة مباشرة عن طريق الرابط في الأسفل أو تحميلها من متجر الآندرويد باستحدام الصورة التي بالأسفل باستخدام قارئ الكود ثنائي الأبعاد

و سأحاول توفيرها على متجر آبل قريباً لعشاق iOS

للتحميل

شارك هذه التدوينة
  • Print
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • StumbleUpon
  • Twitter
  • LinkedIn
  • Reddit

إنضمامي لمجموعة N2V

سأبدأ بيوم غد مسؤلياتي كمطور ألعاب و مساعد لمجموعة N2V في قطاع الألعاب و تطوير استثماراتهم فيه. أدعوا لي بالنجاح و أتمنى أن أساعد غيري من المطورين مِن مَن يتمنون النجاح في هذا القطاع.

شارك هذه التدوينة
  • Print
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • StumbleUpon
  • Twitter
  • LinkedIn
  • Reddit

سبب تذمر و انسحاب الطلاب من برنامج نقل خبرات الملتيميديا لمدينة الملك عبد العزيز – الجزء الثاني

أولاً نشكر الأمير تركي بن سعود لاهتمامه بمحاولة نقل الخبرة في مجال الملتيميديا للسعودية و محاولة تصدر مبادرة الملك عبد الله لإثراء المحتوى العربي. و نأسف لانسحاب البعض منا للبرنامج لظروف قاهرة.

بعد النقاش الذي دار في التدوينة السابقة نستطيع الفهم أن كلا فريق النساء و فريق الرجال أسبابهم للتذمر من البرنامج و لذلك لنفصل الأسباب لكل الفرق للتوضيح

الأسباب الكبرى لتذمر فريق الرجال لتطوير الألعاب – و بعض فريق الرجال للرسوم ثلاثية الأبعاد:

  • تغيير التدريب من الفترة المسائية للفترة الصباحية بعدما و اضطرار الكثير للاستقالة من أعمالهم.
  • تأخير التوظيف للمتميزين الموعود و تضارب المعلومات و عدم وجود خطة واضحة للتوظيف مما سبب ضغط نفسي كبير للمتزوجين و المحترفين الذين شعروا باستغلال البرنامج لهم و لجهودهم لأغراض إعلامية. و ذلك جعل بيئة التدريب بيئة عدائية و خالية من الحماس.

الأسباب الكبرى لتذمر فريق النساء لتطوير الألعاب:

  • تدني مستوى التدريب و عدم اعتناء المدربات بالنساء المتدربات و إعطاءهم العناية المطلوبة.
  • عدم وجود مترجمات ذوو خبرة تقنية.

ونرى في النهاية أن الرجال لم يتذمروا من التدريب و ذلك لأن لهم خبرة سابقة طويلة في تطوير البرمجيات بشتى أنواعها و عدم اعتمادهم على التدريب أصلاً للتعلم. و نرى التذمر من وعود التوظيف المتأخرة و عدم الشفافية الإجراءات التي تجري في الخفاء للتوظيف. أرى سبب ذلك يرجع للضغوط الاجتماعية و النظامية على الرجل ليكون مصدر دخل للعائلة و ضغوط المجتمع للرجل ليكون ناجحاً في مقر عمله مما أدى لعدم الرضى.

و لكن عندما نرى فريق النساء فنرى أن التوظيف ليس من الأولويات لهم لقلة الضغوط الاجتماعي و النظامية على المرأة لتكون مصدر دخل للعائلة و عدم كون الوقت للتوظيف أمراً مصيرياً كما هو للرجل (في نظري و قد أكون مخطئاً). و لكن النساء يعانون من قلة المستوى في التدريب و عدم وجود المترجمات.

نرجوا أن هذه المعلومات ستكون مصدر تطوير و تحسين للتدريب من الآن فصاعداً و تكون سبباً لنجاح البرنامج قبل فوات الأوان

شارك هذه التدوينة
  • Print
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • StumbleUpon
  • Twitter
  • LinkedIn
  • Reddit

سبب تذمر و انسحاب الطلاب من برنامج نقل خبرات الملتيميديا لمدينة الملك عبد العزيز

كما يعلم البعض فإني أنسحبت من برنامج الملتيميديا لمدينة الملك عبد العزيز الُمدار من قبل حاضنة بادر لتقنية المعلومات. كما انسحب من البرنامج معظم المتدربين في قسم تطوير الألعاب للرجال فلم يبقى هناك إلا شخص واحد، و انسحب من برنامج الرسوم المتحركة من الشباب المرموقين و أصحاب خبرات فائقة مثل عادل السلمان الذي تدرب في ماليزيا و علاء المكتوم الذي تميز و زادت شعبيته بعد فلمه إرهاب الشوارع.

قامت مدينة الملك عبد العزيز بخدمة قد يراها الناس – و أنا كنت من ضمنهم- نبيلة و ذلك باستقطاب أحد أكبر شركات الإنتاج الترفيهي في اليابان لنقل خبراتها في إنتاج الرسوم المتحركة الثلاثية الأبعاد و في تصميم الألعاب الإلكترونية. فبعد إعلانهم للبرنامج رميت بنفسي لخدمة وطننا و خدمة ما أظن أنه ما سخرني له ربي في هذه الأرض، و صمدت لمدة ستة شهور من الضغط النفسي و من العطالة عن العمل و المشي في ممر مظلم لم أعرف نهايته. فوصلنا لنهاية التدريب المبدئي. ثم حضرنا حفل تخرج المتدربين و اتضح لي أخيراً أن المشروع لن يصمد طويلاً و سيكون مصيره مصير معظم مشاريع هذا البلد الذي تصرف له الملايين و لا ينتج عنه أي شيء ملموس.

سأذكر بعض ما أظنه من الأسباب التي أدت و ستأدي لفشل البرنامج في المستقبل:

  • في البداية البرنامج كان هناك سوء تنظيم و استعداد واضحين حيث أن البرنامج كان من المفروض ابتداءه في شهر مارس 2010 و لم يبدأ فعلياً إلى في آخر شهر ابريل، مما سبب لي شخصياً شهرين من العطالة.
  • في الأيام التي سبقت بداية البرنامج كانت هناك أمور غير واضحة من ضمنها سياسات التوظيف و قد تم رد الإدارة عليها و قد تم نشر بعض ردودهم و لكنها لم تكن ردود مرضية و لكنني رضيت بها شخصياً إيماناً بمصداقية مدينة الملك عبد العزيز. تستطيعون معرفة التفاصيل في تدوناتي السابقة.
  • قام عدة من المتدربين الرجال في قسم تطوير الألعاب من الإيمان بوعود البرنامج و قاموا بالتنازل عن وظائفهم الاحترافية في تطوير البرامج للقوات الجوية في سبيل متابعة أحلامهم و نفع وطنهم مع العلم بأن عليهم قروضاً و أطفالاً و زوجات ليعيلوهم.
  • قام البرنامج باتباع سياسة ذل المتدربين و تذكيرهم دائماً بفضل البرنامج عليهم كلما سأل الطلاب عن سياسة واضحة للتوظيف، و اتبعت الإدارة سياسة احمدو ربكم“.
  • كان هناك تأخر واضح من البرنامج في تدبير الأمور و كان هناك تذمر كبير من المدربين اليابانيين من بطء الإجرائات في البرنامج و من ضمنها إعداد مركز البيانات الخاص بالتدريب و توفير المترجمين.
  • قام البرنامج بكسر كثير من وعوده من بينها وعود بتوفير الإفطار و الغداء كل يوم، و عندما أبدت متدربة من المتدربات رأيها بخصوص الشخص الذي قام بهذه الوعود في المنتدى الذي خصصته للبرنامج هددها البرنامج بالفصل.
  • قام البرنامج بالاهتمام بالدرجة الأولى بالظهور الإعلامي و جلب الزوار للبرنامج و جعل أولويات الطلاب و حالتهم النفسية مهمشة ودليل ذلك تحدثهم عن البرنامج و كأن شيء من المشاكل التي ذكرت لم تكن.
  • كان للقبول في البرنامج معايير و متطلبات و لكن تم قبول الكثير في البرنامج و خاصة في قسم النساء مِن مَن لم تنطبق عليه المعايير مما أدى إلى تكدس فصول النساء و تدني مستوى التدريب و ذلك لتدريب المتدربين على أساسيات كان من المفترض على المتدرب معرفتها مسبقاً.
  • أخيراً قام البرنامج بالتلاعب بمشاعرنا و مستقبلنا بعدم صراحته عن وضع التوظيف حيث تم تأجيل الإفصاح عن أي معلومات متعلقة بالتوظيف، و لكن بعض الأخبار وصلتنا في بداية البرنامج من الإدارة أن التوظيف سيكون على السلم الوظيفي الحكومي ثم تذبذبت الأخبار بشكل غير رسمي في الست شهور التي قضيناها في البرنامج حيث تم إعلامنا لاحقاً بأن الوظائف ستكون على الشريك الياباني و سيتم دفع الرواتب من قبل المدينة، علماً بأن أي معلومات لم تكن تكتب ورقياً و إنما شفهياً فقط و ذلك ليتهربوا من الالتزامات. ثم تم قبل رمضان الأخير ٢٠١٠ إعلامنا رسمياً بأن التوظيف سيكون لحوالي ٤٥ شخص و سيكون في الأسبوع الأول بعد الإجازة الموافق ٢٥ من شهر أكتوبر ٢٠١٠. و لم يكن غريباً بأن البرنامج طلب منا الصبر لأسبوعين آخرين حين حان الوقت بعد رمضان، و ذلك إلى يوم تخريج المتدربين من برنامج التدريب المبدئي في ١٣ أكتوبر ٢٠١٠. في هذه الأثناء قام الطلاب المتدربين في قسم الرجال لتطوير الألعاب بإعطاء هذا التخرج كآخر فرصة للبرنامج بأن يوفر المعلومات مشفية عن التوظيف. و في يوم التخرج برر البرنامج تأخرهم في التوظيف بقلة استعدادهم و تورطهم بالموضوع و و حاولوا إخفاء ذلك بإلقاء اللوم على المعاملات الحكومية ثم حاولوا رفع معنويات الطلاب بتأكيدهم بأنهم توصلوا إلى حل و سنراه في الأشهر القادمة، و عندما سئلوا عن الحل صدم الطلاب بأن الرد كان على شكل هذا ليس من شأنكم لتعرفوهو حينها أعلن طلاب تطوير الألعاب الرجال انسحابهم من البرنامج.

تراكم كل هذه النقاط جعل المتدربين بلا روح و لا حماس كما كانوا في بداية مشوارهم و قد خيم الإحباط على على معظم الطلاب. و قد اشتكى النساء كثيراً من تدني مستوى التدريب، و عدما سألت المدربات عن السبب كان ردهم هو تكدس الفصول بمستويات مختلفة من الثقافات و كان من الصعب اعطائهم الجميع العناية التي يحتاجونها.

كان السبب الأول للانسحاب هو تلاعب البرنامج بنا و ليس عدم توفير الوظائف لنا. فلم يكن لنا مانع من البقاء في البرنامج لو كان المسار أمامنا واضحاً، فلم يسمح لنا للتخطيط للمستقبل و وضع عوائل المتزوجين في مأزق. و عندما حاولت شخصياً من محاولة إيجاد عمل ليلي جاءت معظم محاولاتي بالرفض لكوني جامعياً و لا يقبل لي بالعمل في وظائف ليلية over qualified. كنت عالة على أهلي و مجتمعي و كنت مصدر قلق كبير على والدتي. أحمد الله على تخلصي أخيراً من الشبكة النفسية التي كنت بها. و ترقبوا مشاريع أخرى في القريب العاجل.

شارك هذه التدوينة
  • Print
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • StumbleUpon
  • Twitter
  • LinkedIn
  • Reddit

الصعوبات المعنوية التي واجهتها في صناعة الألعاب

الصعوبات المعنوية هي أكثر ما يعرقل صناعة ألعابي.

صناعة الألعاب ليست بالصناعة الجديدة كما يظن البعض فهي تقدم طبيعي لصناعة ألعاب الماضي، و قد يظن البعض أن عالم تصميم الألعاب هو للمبرمجين فقط أو للنوابغ و الحقيقة هي أن صناعة الألعاب ككرة القدم فهي تعتمد على فريق عمل متجانس يحتوي على المبرمجين و الكتاب و فلاسفة، و هذا ما قد يضعف الإنتاج المحلي من الألعاب بحيث يفضل الكثير العمل بمفردهم، و هذا ما يتعبني كثيراً حيث أنني إلى الآن لم أجد الفريق المناسب و المتناسق معي. لا تفهموني خطأ فإني وجدت الكثير من الماهرين و لكنني لم أجد من أستطيع العمل معه لإثني عشر ساعة متواصلة مثلاً.

كان عدم وجود صناعة للألعاب في المنطقة العربية و عدم وضوح مستقبل التخصص هذا و ابتعادي عن السوق المحلي بسبب الابتعاث من اسباب عدم تركيزي على صناعة الألعاب السنوات الأولى في الجامعة. و لكني وجد زميلاً لي في الجامعة في آخر أيامي هناك و أكتشفت تناسقاً معه كفريق و لكن بعد فوات الأوان فلم أستطع الاستفادة كما يجب من التجربة لضيق الوقت المتبقي لي في الابتعاث، و قد تروا نتيجة تعاوننا في اللعبة الصغيرة Frat Zombies.

و بعد رجعتي من الابتعاث وجدت أن السوق في أمس الحاجة لصناعة الألعاب و المجال مفتوحاً و يستحق الاستغلال، و لكن محاولة تكوين علاقات و فرق عمل جديدة كان صعباً بعض الشيء فكل من هو مهتم في المجال قد كون لنفسه فريق عمل مع زملاء جامعته المحلية و كل من هو متفرغ لا أتناسق معه بتاتاً. و ما زاد الطين بلة اضطراري لتعلم الكثير من التقنيات و انشغال وقتي بخارج الدوام و ابتعادي عن تقنيات الألعاب. و لذلك كانت مبادرة مدينة الملك عبد العزيز و دورتهم التدريبية - التي ألتحق بها حالياً و قد تكلمت عنها سابقاً - نفحة حياة في أمام طريقي المظلم، و لكن لا يزال الطريق وعراً و الطريق المظلم يزداد ظلمة و نفحة الحياة تقارب على الاختفاء، و الدعم المعنوي حولي في انحدار و حدث و لا حرج عن العار الذي سيصيب أهلك عندما يعلم ما حولهم أن ولدهم في سن الزواج ليس موظفاً و يكرس طاقاته لصنع ألعاب للأطفال”، يصعب لبعض الناس تفهم أن للشخص التخلي عن بعض أركان الحياة في سبيل فعل ما أنت مقتنعاً بكونه رسالتك في الحياة الدنيا.

لا أبحث عن حجج لتأخري في إنتاج الألعاب و لكني أحاول تدوين ما مررت به و ما قد يمر به غيري في المستقبل من المطورين. أدعوا لله بأن يغير الظروف لي و للجميع في سبيل صناعة الألعاب المحلية.

الى العمل على الفيروسات الخيال.

شارك هذه التدوينة
  • Print
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • StumbleUpon
  • Twitter
  • LinkedIn
  • Reddit

, 2006“The Effects of New Media on the Saudi Arabian Society”

كان هذا بحث جمعته و كتبته في سنه 2006 في الجامعة. أنوي تجديده قريباً باحصائيات جديدة. أرجوا ذكر المصدر عند الاقتباس منه أو من أي المصادر التي ذكرتها.

Living in Saudi Arabia before moving to the USA allowed me to observe the Saudi society, and how they reacted to the introduction of some new media technologies. I will start by mentioning some stories about how the Saudi society came to adopt some technologies in the past. Afterwards, I will explain some old social trends that are disappearing due to the introduction of some new media technologies. Finally, I mention, in a little detail, how the Saudi Arabian society adopted some new technologies, and how it’s creating new trends and structure.

Early adoptions of Technology in Saudi Arabia

When the bicycle was first introduced, for example, it was resisted and was called “the horse of Satan”. It continued to be resisted to an extent that in the 1960s a person required a permit to even ride a bicycle in public. That kind of “fear” of technology could be considered “normal” if it was filed under the natural human resistance to change. It can be compared to how Americans reacted to the introduction of electricity, and further down the line, the telegraph. (Czitrom)

TV was first introduced by King Faisal in the 1960s. The royal family found it was necessary to keep the nation united, as well as help in its path to modernization (Kraidy) during 1991, I remember the introduction of satellite TV into the Kingdom. Before 1991, Saudis were limited to watching two government controlled channels, one in Arabic and the other in English. Some coast cities might get neighboring countries channels, but they were filled with static. I remember the talks, debates and actions that some people took against satellites. In some conservative areas like Qaseem, some members of “The Commission for the Prevention of Vice and the Promotion of Virtue” took it upon themselves to take down the satellite dishes by sniping them on residential houses; this was caused by the fear of not having control over the new technology. This “fear” can be compared to the fear Americans felt in the 1880s from the spread of electricity.

“The introduction of mass media was fiercely resisted (in Saudi Arabia), especially photography, film and television whose visual nature is problematic because of the Qur’anic injunction against reproducing the human figure.” (Kraidy)

King Saud convinced Saudi Islamic scholars otherwise. With the argument that light is good, and that capturing light unchanged from the form that “GOD” created it, is good too.
The most important technological advancement that was introduced into the Kingdom, in my point of view, is the Internet. As an early adopter myself, I had access to the World Wide Web as soon as it was available in the country in 1999. With obstacles like expensive prices per hour and a conservative family, I was a regular web surfer. The Internet was not fully allowed in Saudi Arabia by conservative leaders until a monitoring and censoring system was fully functioning. The Internet differed from other media technology introduced into the Kingdom in the fact that conservative Muslims accepted it with enthusiasm as a tool for spreading Islam and spreading “good”. Probably the same way Christians in the United States believed that the telegraph should be used only to spread the gospel. Little did they know that this would also be a tool for social and government reform. (Czitrom)
A fact worth mentioning is that most Arabic satellite channels and networks are owned by Saudi businessmen. Another fact is that as of 2003, there are 21 functional ISPs as well as 1.6 million Internet users in Saudi Arabia.

Old social trends

The main difference between the Saudi culture and other cultures would be that every aspect of life depends on the total separation between males and females. Schools are separated as well as social life. The Commission for the Prevention of Vice and the Promotion of Virtue work day and night policing youngsters in shopping malls as well on the streets to make sure young people remain under control. This forced the hormonal youth to try to find creative ways of communicating and breaking social restrictions. One way that Saudi kids used to break social restrictions and flirt with the opposite sex, was with the use of pieces of paper where they dropped it in the path of another person of the opposite sex in a mall or a park, or this can also be done by flashing one person’s number through a car window (Aboud).
Newspapers in Saudi Arabia can only be established by royal decision. There are more than ten newspapers as well as several magazines that are distributed all over the world. To keep a publication up and running, it must follow the rules set by the government by not publishing stories that are sensitive. This usually happens by following the state run news TV channel. Any publication that violates these rules is to be punished by law.

New social trends with the emergence of new media

Bluetooth

With the introduction of new media, specifically Bluetooth cell phones, the young broke free from some of the social constraints. A young male doesn’t need to physically drop his number or come close to a girl to communicate. If you search Bluetooth devices through your own in a local coffee shop, you will be surprised by the amount of devices that are set to be discovered, and also by the names given to them. If you don’t know what that meant; Every Bluetooth has the option to set it to be discovered by other Bluetooth devices, and every device has to have a unique name. Once the phone is discoverable, messages can be sent to it from other Bluetooth devices, after confirming with the owner of the phone of course. Bluetooth became the official alternative to flirting. (Aboud)
“Using Bluetooth is much better than trying to throw the number to the girls through car windows, or in the shopping center,” said Rakan, a 20-year-old university student. “Through Bluetooth, I guarantee that the other party chose to accept my number or the file I sent. In other words, I don’t impose myself on anyone.” (Aboud)
It became a trend in Saudi youth to use camera phones to share photos, movies and other media. Teenagers are also competing with one another to get the latest photos and the latest music as well. (Aboud)
If you really think about all of these technologies, it’s hard to imagine how can this technology really effect mass society. Camera phones as well as Bluetooth equipped devices manage to create such an effect through the Internet, and the integration of these devices with it. This allowed pictures, movies, audio to be mass distributed all over Saudi Arabia.

Cell phone Cameras

The introduction of Camera Cell phones also raised some controversy, since it came with a fear of taking photos of women without their knowledge or against their will. There was a ban on camera phones for quite sometime in 2004, only to be lifted after it was found that the market is already saturated with them, and how easy it is to get one through the black market. (Akeel)

Blogging

The bigger effect of the Internet on the Saudi society came through the rise in popularity of Blogging. Some young as well as some older Saudis started speaking freely on websites where entries are made in journal style and displayed in a reverse chronological order (Wikipedia.com). Blogging took off in 2000, according to Rasheed Abou-Alsamh, a Saudi journalist. The list of bloggers is expanding too, and some of them are gaining popularity. ‘http://saudiblogs.blogspot.com/‘ has a list of most Saudi bloggers, and it is also used to organize meetings between bloggers and post announcement.
Men and women are participating in the blogging phenomenon. There are estimation of over 600 Saudi blogs now, Arabic and English, male and female written, liberal and conservative. (Hardy) Women in specific are benefiting from the blog craze in Saudi Arabia. ‘http://saudiarabiawomenrights.blogspot.com/‘ is a blog created specifically to discuss women rights in Saudi Arabia; petitions as well as letters to the king have been posted and signed by multiple Saudi women. Blogs have also been tackling a lot of social issues indirectly too. For example, a meeting was arranged between Saudi bloggers, but the invitation was to male bloggers only, due to restrictions of culture. Some women bloggers replied asking for a way to make it happen, but no plans were made yet. (Schwartz)
Examples of some of the Famous bloggers are Ahmad Al-Omran for his blog Saudi Jeans ‘www.saudijeans.blogspot.com‘; he is famous for blogging in English. An anonymous female blogger who goes by the name Mystique says “I want to remain anonymous,” she says, adding that only a small group of friends know her real identity.” Her blog is considered by a lot of Saudis to be outspoken. Both bloggers mention that they get both hate-mail as well as praise from members of the Saudi society.
As we can see that Blogging is having a very liberating effect on the Saudi community, where people found themselves able to express one’s self and still maintain anonymity. Some, like Ahmad, started out anonymous, but then as he matured professionally, decided to go public. (OCSAB)

Government regulation

As I mentioned earlier, the Internet was not introduced to the Saudi public until a filtering system was introduced. All Internet traffic goes through a central location at King Abdul-Aziz City for Science & Technology. For more information on the blocking criteria, please refer to the supplemented document. In a study conducted by The OpenNet Initiative over three years, it was found that the filtering system focus was as followed: pornography (98% of these sites tested blocked in our research), drugs (86%), gambling (93%), religious conversion, and sites with tools to circumvent filters (41%). In contrast, Saudi Arabia shows less interest in sites on gay and lesbian issues (11%), politics (3%), Israel (2%), religion (less than 1%), and alcohol (only 1 site). (OpenNet)
Bloggers were not safe from censoring in Saudi Arabia. Ahmad, who was mentioned earlier, found his block blocked early 2006. Another female blogger by the name Saudi Eve, found her blog blocked, after she expressed her thoughts about sex and religion. (Hardy) Ahmad got his blog unblocked. I found it interesting that Ahmad was not just supported by liberal Saudi bloggers, due to the relatively liberal nature of his blogging, but by some conservative bloggers. Ahmad was also supported by OCSAB (The Official community of Saudi Bloggers); the block was lifted due to a petition made by OCSAB. (OCSAB)
The government has also created laws for the misuse of new media technologies such as camera phones. After an incident where two young Saudis filmed an assault on a 17-year-old girl by their driver broke out; prison for 3 months as well as a fine of 20,000 Saudi Riyals ($5,333) is the punishment now for distributing pornography using camera phones. (Ghafour)

The path to reform

I wanted to leave the reader with some words from Osama Al-Kurdi, a member of Saudi Arabia’s Consultative (Shura) Council, an important force for change in the Kingdom:
“I was speaking to a newly appointed ambassador of a European country in Saudi Arabia. And, when I learned that he was in Saudi Arabia 10 years ago as a number two man, I asked him, “What is the biggest difference you’ve seen in Saudi Arabia?” And, he said, “The media.” He said he couldn’t believe some of the issues that were being debated and discussed in Saudi media. I agree with him. I have been following what is being written and discussed in the media of Saudi Arabia. I really think that we are going places. The media in Saudi Arabia is going places. All the articles are quiet encouraging. The debate that is taking place, especially in the area of the municipal elections — because it’s a big thing now, of course — is very interesting.” (Al-Kurdi)
I think these words really show the progress that the Saudi society has made in the last 15 years. In conclusion, one must critically assess new media as a social mechanism and how new media has infinite resonating effects on the Saudi society.

Works cited

Aboud, Ghada. “Teenagers Sinking Their Teeth Into New Technology.” Arab News. 10 Feb. 2005. Arab News. 30 Nov. 2006 <http://www.arabnews.com/?page=1&section=0&article=58778&d=10&m=2&y=2005>.

Akeel, Maha. “Camera Phones Legal But Individual Restrictions Apply.” Arab News. 10 Jan. 2005. Arab News. 30 Nov. 2006 <http://www.arabnews.com/?page=1&section=0&article=57343&d=10&m=1&y=2005>.

Al-Kurdi, Osama. “The Dynamics of Economic and Commercial Reform: Near-Term Prognoses.” SAUDI-US RELATIONS INFORMATION SERVICE. 27 Sept. 2004. Saudi Arabia’s Consultative (Shura) Council. 30 Nov. 2006 <http://www.saudi-us-relations.org/newsletter2004/saudi-relations-interest-09-27.html>.

Czitrom, Daniel J. Media and the American Mind: From Morse to McLuhan. The University of North Carolina P, 1983.

Ghafour, Abdul. “Stiff Punishments Await Camphone Misusers.” Arab News. 16 Apr. 2005. Arab News. 30 Nov. 2006 <http://www.arabnews.com/?page=1&section=0&article=62206&d=16&m=4&y=2005&pix=kingdom.jpg&category=Kingdom>.

Hardy, Roger. “Saudi Arabia’s Bold Young Bloggers.” BBC News. 17 Oct. 2006. BBC. 30 Nov. 2006 <http://news.bbc.co.uk/2/hi/middle_east/6055382.stm>.

OpenNet. “Internet Filtering in Saudi Arabia in 2004.” OpenNet Initiative. 2004. OpenNet Initiative. 30 Nov. 2006 <http://www.opennetinitiative.net/studies/saudi/#toc1c>.

Kraidy, Marwan M. “Hypermedia and Governance in Saudi Arabia By.” First Monday. 25 July-Aug. 2006. American University. 30 Nov. 2006 <http://www.firstmonday.org/issues/special11_9/kraidy/index.html#note36>.

OCSAB. “The Official Community for Saudi Bloggers.” OCSAB. 30 Nov. 2006 <http://www.ocsab.com/>.

Schwartz, Stephen. “Blogging Saudi Arabia.” The Weekly Standard. 30 Jan. 2006. The Weekly Standard. 30 Nov. 2006 <http://www.weeklystandard.com/Content/Public/Articles/000/000/006/613tpofh.asp>.

شارك هذه التدوينة
  • Print
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • StumbleUpon
  • Twitter
  • LinkedIn
  • Reddit