إندي سعودي لإنتاج الألعاب

عند انتقالي للعمل و الدراسة في سياتل في أمريكا الشمالية، قابلت العديد من مطوري الألعاب، و تم الاتفاق مع بعضهم لعرض خدماتهم للشركات و الأفراد في المنطقة العربية و يقدم الفريق لكم خدمات متكاملة لتطوير ألعابكم من رسوم و صوتيات و تصميم و برمجة.

الفئة المستهدفة من هذه الخدمة:

أي شخص أو شركة تريد تطوير ألعاب خاصة بها على منصة الجوال أو الحاسب الشخصي أو البلايستيشن 4 أو الاكسبوكس 1، من لديهم فكرة سابقة لتطويرها.

التسعيرة:

يكون بنظام الساعات (190 دولار للساعة) و يعتمد بشكل كبير على مقدار العمل الفني و التقني المتوقع و احتياجات اللعبة التقنية من برمجة وسائل حماية و خوادم.

أمثلة على التسعيرة:

الزمن المتوقع للتطوير: اسبوعين

  • السعر: 15 ألف دولار أمريكي
  • حجم العبة المنتجة :
    • لعبة جوال صغيرة جداً
      • مرحلة واحدة متقنة

الزمن المتوقع للتطوير: شهر

  • السعر: 30 ألف دولار أمريكي
  • حجم العبة المنتجة :
    • لعبة جوال أكبر
      • مراحل متعددة متقنة

الزمن المتوقع للتطوير: شهرين

  • السعر: 60 ألف دولار أمريكي
  • حجم العبة المنتجة :
    • لعبة جوال متوسطة الحجم
      • مراحل متعددة متقنة
      • خصائص شبكية
    • أو لعبة بصغيرة جداً متعددة اللاعبين

الزمن المتوقع للتطوير: فوق شهرين

  • السعر: تواصل معنا للتفاصيل

آلية العمل:

يتم التواصل معكم عن طريقي شخصياً حيث أخذ دور المنتج في هذه المشاريع و أقوم بادارة الفريق المطور عوضاً عنكم شخصياً. و بذلك أزيل عنكم هم التواصل مع العديد من أعضاء الفريق، كما أنني أوفر لكم طريقة تواصل عربية و نقطة ارتكاز ثقافية قريبة منكم بحكم كوني سعودي الجنسية.

 

الفريق المطور:

الفريق المطور يحتوي على أعضاء من فريق جالفانيك Galvanic Games و الذي يتمركز في مدينة سياتل بجانب مكتبي الخاص. و يحتوي الفريق على خبرات متكاملة تفوق 10 سنين خبرة في مجال تطوير الألعاب. و قد يعمل مع الفريق متعاقدون على حسب المشروع. كما يوجد أمثلة لأعمالهم على موقعهم الخاص.

 

للتواصل:

قبل أن تتواصلوا معنا من المهم أن تفكروا بشكل عميق عن أسباب تطويركم للألعاب.

في حالة كونكم تطمحون لصناعة الألعاب لتعزيز حملة اعلانية معينة أو لأهداف شخصية فمن المهم ارسال بعض المعلومات عن الأهداف أو KPIs المتعلقة بنجاح المشروع بحيث نستطيع الرد عليكم بأسرع وقت ممكن. سنحتاج معلومات مثل (وليست حكراً على):

  • ما هي الفئة المستهدفة من اللعبة؟ و ما هي المنصات المستهدفة؟
  • هل اللعبة تدفع الاعب لتحميل تطبيق آخر؟ في هذه الحالة كم معدل التحميل من اللعبة إلى التطبيق؟
  • هل اللعبة تدفع اللاعب لشراء سلعة معينة داخل أو خارج اللعبة؟ في هذه الحالة ما هي السلعة و ما هو معدل المبيعات المرغوب؟
  • هل اللعبة هدفها ربحي؟
    • هل تحتاج اللعبة لتسويق و تشغيل مستمر؟ (نحن لا نوفر هذه الخدمة)
    • هل اللعبة ستصدر مرة واحدة بدون تشغيل مستمر؟
  • ما هي الألعاب المشابهة للعبة التي تريد صنعها؟
  • ما هي متطلبات التحكم؟ متطلبات تصميم اللعب؟ (إذا كانت الفكرة واضحة لكم من قبل)
  • ما هي متطلبات الرسوم و الأصول الابداعية؟
  • ما هو الخط الزمني للمشروع؟
  • أي أهداف أو تفاصيل أخرى ستساعدنا على اتخاذ القرار لقبول مشروعكم أم توفير الوقت لمشروع آخر.

تواصلوا معي شخصياً على بريدي الالكتروني info@indiesaudi.com مع مراعاة ذكر جميع التفاصيل و ذلك لكثر عدد الطلبات الناقصة.

 

علاقة المطورين المستقلين و الاعلام و دور اللاعبين

ملاحظة: الموضوع المدون بالأسفل يوضح أمراً لا أعاني منه شخصياً، خاصة وأن الأعمال التي أعمل عليها حالياً ليست أعمال “شخصية”، ولكن وجدت الكثير من المطورين حول العالم يعانون من ذات المشكلة وحان الوقت لطرحها على المجتمع العربي.

باختصار

  1. لا يطلب المطور من الاعب دعمه لأنه من جنسية أو عرق معينة بشكل عاطفي. و هذا لم يحصل أبداً. ما يطلبه المطور هو تحليل و نقد بناء بعيد عن قلة الأدب يستطيع المطور أخذه ليطور نفسه.
  2. الدعم لا يقتصر على الدعم المادي، هو يشمل أي شيء يؤدي لرفع مستوى الصناعة مثل تحليل الأخطاء التقنية أو تصحيح التصاميم أو تغيير في تحكم معين.
  3. لا يطلب من اللاعب دفع أي مبلغ مقابل لعبة لا يؤمن بها و لا بمطورها. زر استرجاع المبلغ متوافر أيضاً في معظم المتاجر التي تباع فيها الألعاب. كما يمكنكم التواصل مع المطورين لاسترجاع أي مبلغ.
  4. يطلب المطورين من النقاد التعمق بشكل أكبر في صناعة الألعاب و تقييم الألعاب حسب معايير أشمل تأخذ بعين الاعتبار خبرة فريق التطوير و المواد المتاحة له و قيمة العمل ثقافياً.

في الأسفل شرح متعمق عن النقاط السابقة

في ثاني يوم العيد وجد سؤالاً في تويتر من عبدالله كونش أحد المطورين المستقلين المحليين والمسؤول عن لعبة عالم أريب وغيرها، وكان يسأل سؤالاً بسيط: “ما الشيء الذي لا يمنع لاعب من صرف مبلغ على شاورما ويستخسر صرف نفس المبلغ على منتج رقمي؟” سؤال صريح ويستحق إجابة جيدة وعميقة.

استفزت بعض الاجابات بعض المطورين واتضح بأنه يوجد بالفعل فجوة بين اللاعبين و المطورين. تمتد هذه الفجوة الكبيرة بين المطورين واللاعبين واعلام الألعاب بشكل عام حول العالم، وتظهر في العالم العربي بصورة أوضح كون صناعة الألعاب في المنطقة ما تزال في بداياتها، ويتحمل كل من المطور والإعلامي نفس القدر من المسؤلية عن هذه الفجوة وسوء التواصل مع اللاعبين.

نظراً لطبيعة النقاش على الأنترنت، تفاقم النقاش الناتج عن سؤال عبدالله كونش، وتم اتهام المطورين العرب من قبل البعض بأننا نطلب من اللاعبين شراء العابنا فقط لأنها “محلية” والسعي للربح بغض النظر عن الجودة لأن المطور العربي “شايف نفسه”. وللأسف نرى الإعلام يركب الموجة ويساهم في ترسيخ مفاهيم غير صحيحة، بأسلوب يضر الصناعة والمطور والإعلامي على المدى البعيد.

شكّل الاعلام للاعبين بأن تطوير الألعاب سهل، متعمداً على معايير وقصص نجاح إستثنائية، حتى اعتاد اللاعبين سماع عبارات الشتم و التطاول على المطورين في حين وجود أخطاء أو عيوب في الألعاب، ويعتقد البعض بأن هذه التصرفات لا تضر الشركات الكبيرة وأن النقد السطحي الهادم متقبل في المجتمعات حول العالم، وهذا بعيد عن الصحة، بدليل نتائج هذه الردود على نوعين من صانعي المحتوى:

الشركات الضخمة (فوق 500 موظف):

  • يتم نقد اللعبة بشكل ساخر وقاسٍ.
  • يصل النقد لمسؤول ذو راتب ثابت
  • يوجه المخرج اللوم على مجموعة من الفريق أو توزيعه على التسويق، أو المحاسبين أو الفريق الإبداعي.
  • يتم تنسيق الردود عن طريق فريق متخصص بالعلاقات العامة.

وبذلك يتم تفادي أي مشكلة وخطر على مليارات من الدولارات من المبيعات المستقبلية للشركة.

في حالة مطور فردي أو مجموعة صغيرة:

  • يتم نقد المحتوى بشكل سطحي و ساخر وقاسٍ ومبالغ فيه.
  • يصل النقد لشخص مبتدئ أو ذات إمكانيات محدودة لا يثق بنفسه و امكانياته بعد.
  • يستطيع الصانع الرد على هذا النقد، ولكن مع نقص كبير في فريق متخصص بالعلاقات العامة – أو انعدامه بالأساس- سيفاقم الموضوع وسيوصف الصانع بأنه “يتباكى” أو “يتذمر” أو يعاند الحقائق.

و لو كانت هناك مجموعة صغيرة من اللاعبين يحاولون مساعدته في اصلاح المشاكل بعيد عن السطحية و السب و القسوة، كان من الممكن أن يتطور المطور بشكل ملحوظ. ولكن النقد السيء قد يجذب مجموعة من اللاعبين لم يجربوا اللعبة حتى لهذا المجتمع الصغير و يعرقلوا مسيرة المطور في التحسن.

ما يواجهه المطور الصغير للألعاب حول العالم من ضغوطات ليست بالأمرالهين، واستهانة مجتمع اللاعبين بما يمر به صانع المحتوى الصغير لعدم معرفتهم به يزيد من السلبية حول صانع المحتوى خاصة وإن كان هدف صانع الألعاب هو:

  • صنع شيء يحبه.
  • اسعاد الآخرين بما صنعه.
  • تغطية التكاليف لتطوير المشروع الحالي أو المشروع القادم.

وبالفعل ابتعد الكثير من المطورين المحليين والمطورات خاصة من ساحة التطوير بسبب ردة فعل بعض المؤثرين من أصحاب الرأي،. و هذا طبعاً يؤدي لاحتكار أكبر من قبل الشركات الكبرى والتي أثبتت مراراً و تكراراً استغلالها للاعبين.

ما يطلبه مطور الألعاب هو انصاف في طرح لعبته للنقد. نحن لسنا ضد التقييم الصريح أبداً وإنما نحن ضد النقد السطحي الذي يأخذ طابع الصراحة والنزاهة لكونه قاسياً وخالياً من الإنصاف ويرتكز على عوامل بسيطة خالية من العمق. كلما تم أخذ عوامل مختلفة من العمل والمطور في تقييم العمل كلما زادت قيمة النقد والطرح وابتعد المتحدث عن الانحياز والسطحية وتحول إلى نقد بناء وصريح يرفع الذائقة الفنية للمتلقي.

هذه بعض النقاط التي ستاعد النقاد على رفع مستوى نقدهم للألعاب بما يفيد اللاعب والمطور، التقييم الجيد للألعاب يأخذ بعين الاعتبار:

  1. عامل المتعة والتحكم والابتكار فيه، أو الإتقان المرتبط به.
  2. البعد القصصي للعبة وجودة الكتابة وتأثيرها على مستقبل سرد القصص التفاعلية.
  3. جودة التوجه الفني والجماليات في اللعبة.
  4. التقنية في اللعبة وطريقة تسخيرها لإيصال المادة الفنية.
  5. خلفية المطور الاقتصادية وتأثير ذلك على عمله الفني.
  6. السوق المستهدف من اللعبة، والنظر للعبة من منظور الفئة المستهدفة.
  7. مكان اللعبة من السوق المحلي ومن ثم السوق العالمي وتأثير اللعبة على الوسط الثقافي.
  8. البعد الثقافي للعبة وتأثيرها على الصناعة.
  9. أي نقاط أخرى جديدة يرى المقيم بأنها قيمة مضافة لصناعة الألعاب.

الإعلام جزء لا يتجزأ من تطوير الألعاب المستقلة، حيث يمكن للألعاب الكبيرة الغالية والألعاب المجانية ذات المدفوعات داخل اللعبة الاعتماد على الإعلانات للنجاح. ولكن لا يمكن للألعاب المستقلة رخيصة الثمن الاعتماد على الإعلانات لغلاء الاعلانات ورخص سعر الألعاب، لذلك يكون الاعتماد التام على النقاد والإعلام والكلام بين اللاعبين عند تسويق ألعاب مستقلة. و لكن حين يواجه المطور المبتدئ موجة عارمة من السب والاستهتار والقسوة والاستخفاف والنقد السطحي، فهذا يعرقل بشكل أساسي مساره في التعلم و مسار تطوير الألعاب.

لا يمكن لأي مطور أو صانع محتوى ألا يأخذ نصيبه من الانتقاد اللاذع والقاسي والسطحي، ويظل إعلام الألعاب صناعة محتوى، لا يستطيع الإعلامي أو المطور تحقيق النجاح دون جمهور و دخل، وكلاهم يواجه مشاكل محدودية مصادر الدخل، إعلانات الشاورما داخل المحتوى ليست مصدر دخل ثابت و قد لا يستبدل بمعلن آخر في وقت لاحق. و لذلك وجود علاقة قوية بين الاعلام و صناع الألعاب يضمن تنوع مصادر الدخل. و مثال ذلك لعبة جيش التمساح. وبالنهاية نجاح الصناعة في المنطقة يضمن النجاح للجميع.

كما ذكرت سابقاً الإعلام لا يتحمل المسؤولية وحده، يجب على المطور تحمل المسؤولية هنا والعمل على التواصل الفعال مع مجتمع اللاعبين، لا تستثمر ٣ سنوات من وقتك وجهدك على منتج دون التواصل مع جمهورك. أطلب من اللاعبين يجربوا لعبتك، شارك في معارض الألعاب في المنطقة، مجرد حضورك وتواجدك مع جهازك كفيل إذا ما قدرت على تكاليف المشاركة الرسمية، لا تكتفي بآراء الأصدقاء و الأشخاص حولك واسمع آراء اللاعبين وتقبل النقد وحسن منتجك.

إنطلاقاً من مسؤوليتنا كمطورين أود إقتراح مبادرة تجمع بين اللاعبين والمطورين، يقوم فيها المطورين بعرض العابهم خلال فترة التطوير للتجربة من قبل مجتمع اللاعبين وتلقي الملاحظات والنقد مباشرة من قبل لاعبين محترفين و هواة وتطوير العابهم لمستوى المنافسة. قد تكون المبادرة عن طريق موقع يحتوي على عدد من الـ Demos وتفاصيل الـ change logs خلال فترة التجربة، أو من خلال لائحة مراسلة أو منتدى، يسعدني تلقي الإقتراحات عن أفضل طريقة لتنفيذها.

أتمنى أن نرى نتائج هذه المبادرة في القريب العاجل، واترككم مع حديث المطور رامي اسماعيل من فريق Vlambeer التالي الذي يشرح المشكلة بعمق أكثر

و هنا رابط لمقالي عن خلاصة 7 سنين من تحليل السوق العربي للألعاب

 

نحتاج عضو مبرمج في فريق سوني لنشر الألعاب في السعودية we need a “Multi purpose Programmer” as a member in Sony Saudi Arabia’s Game Publishing team

نبحث عن مبرمج نوظف النساء أيضاً، إذا كنت مبرمج محترف أو متوسط المستوى و كنت شغوف بالألعاب الالكترونية و تستطيع العمل على التالي:

  1. تعديل و إنشاء صفحات HTML و CSS بسهولة و التعمق بشكل بسيط في wordpress و التعامل مع PHP
  2. العمل على بيئات مختلفة و تعلمها عن طريق قراءة مستندات تقنية من ضمنها C# و Java و Haxe و Actionscript (حتى لو لم يكن يتقنها)
  3. حب التعلم و التعمق في محركات الألعاب و صناعة إضافات لها (سيكون صنع الإضافات و تعديل بعض الألعاب مهمتك الرئيسية)
  4. خبرة بسيطة في التعامل مع اللغة العربية في البيئات التقنية و البرمجية
  5. حب تحطيم القيود و إصرار شديد لتغيير العالم للأفضل

فنحن نحتاجك فريق عمل سوني السعودية حيث أننا نكون فريق مسؤول عن نشر الألعاب في المنطقة العربية Game Publisher

سيكون فريق العمل مكون من عبدالله جامد (أنا) و عصام الغامدي (agent whiskers) و محمد إمام (derelikt dev)

أرسل مؤهلاتك و ملف أعمالك portfolio إلى a…@a…h.com

 

We are looking for a programmer of any gender. If you were a an expert, or averagely skilled, programming with intense love for video games and you are capable of doing the bellow tasks, then apply:

  1. simple web developement (HTML CSS and PHP) and ability to dive into wordpress if needed
  2. ability to work in many development environment and learn new ones from documentation if you are not familiar, including C#, HAXE, Java, Actionscript and others.
  3. love to mess around with game engines and dive into them by reading documentation and watching tutorials. your job will mostly be about modifying existing games, or creating plugins for these game engines
  4. you have some experience working with Arabic in programming environments.
  5. you have a deep desire to change the world.

Then we would really love to have you working with us, Sony KSA as part of a game publishing team that helps game developers publish games in Arabia.

Members of the team so far are Abdullah Hamed (me), Essam Alghamdi, Mohammad Imam (derelikt dev)

send your qualifications and your portfolio to a…@a…h.com

إلى اللقاء N2V مرحباً سوني GoodBye N2V, Hello Sony

لمن يهمه الأمر، قبل عدة أيام قمت بتقديم استقالتي من عملي مع مجموعة و عائلة N2V و أريد التأكيد بأني لم أرى من N2V إلا كل خير و  بركة حتى عندما كنت أخطئ و أتمنى لهم و للعائلة كل التوفيق. السنين التي قضيتها مع N2V كانت من الأفضل إطلاقاً و لا أريد استبدالها بأي شيء بديل.

 

هذه الفرصة الفريدة لم تكن لترى النور – بعد الله-  بدون الصديق و الأخ العزيز رشيد البلاع، فهو قائد لا يشق له غبار و هو ذو نظرة سديدة لا يفهمها و ينسجم معها إلا من معه طموحاً كبيراً و نظرة مستقبلية فريدة. أنا ممتن كل الامتنان  لرشيد على ثقته بي خلال السنين التي قضيتها في N2V و أشكره على الفرصة الفريدة التي أعطاني هي.

 

لكل زملائي في N2V، لقد تعلمت منكم الكثير فكل يوم معكم كان درساً في الإدارة، تطوير البرمجيات، روح الفريق، التوظيف، تطوير خطط العمل، التجارة الإلكترونية، صناعة الألعاب، المحتوى النسائي، الثقافات العربية الشقيقة، مهارات التواصل. كما تعرفت على مجموعة متميزة من الأفراد أثناء عملي. فعلاً كان من الشرف لي العمل مع N2V و مع طاقم فريقها واحداً واحد. و لكن عجلة الزمن في دوران مستمر و حان وقت الانتقال.

 

عندما بدأت مع N2V كنت في منصب رائد أعمال داخلي في الشركة و كان ذلك بداية تاكو الألعاب كطريقة لحل مشاكل تطوير الألعاب في المنطقة العربية بشكل كامل، كم كنا طموحين اليس كذلك؟ لم يكن مشوارنا سهلاً و لكن شاركني الطريق سامر و علي و ناديا و إياس و أنا ممتن لهم أكثيراً حيث بدونهم  -بعد الله- لم نكن لنستطيع تحقيق ما حققناه للآن. قد لم ينجح تاكو تجارياً و لكنه زرع بذور لمطوري ألعاب جديدين كما أنه ساعد بعض الموجودين سابقاً للتطور بعض الشيء، و هذا في نظري نجاحاً. شكراً يا أعضاء فريق تاكو، كنتم خير مساند لي. و بذلك أريد طمئنة بعضكم حيث أني سأبقى على رأس عملي في تاكو الألعاب كرئيس تنفيذي و سنستمر بتقديم خدماته لمجتمع تطوير الألعاب.

 

تم قبول عرض سوني السعودية (الالكترونيات الحديثة) للعمل كمدير تطوير المحتوى و ذلك يعني إعطائي مسؤولية مساعدة مطوري  الألعاب العرب لنشر ألعابهم على منصات سوني المختلفة (بلايستيشن و أجهزة إكسبيريا) و ذلك أراه هو أفضل طريق أسلكه لخدمة مطوري الألعاب في المنطقة العربية. في الحقيقة، أرى أن هذا المنصب هو تطور مناسب لطبيعة عملي في تاكو و أتمنى أن أخدم فيه مجتمعي به بأكمل وجه.

 

شكراً N2V على كل ما قدمتموه لي و خاصاً الأخ و الصديق رشيد. سأظل دائماً جزء من N2V و جزء من هذه العائلة و أتمنى لكم كل الخير و البركة و أتمنى أن يستغل الجميع الفرص المتاحة لدى موظفي N2V و التعلم من بعضكم البعض أثناء  تواجدكم فيها.

 

سأفتقد تواجدكم حولي كثيراً.

 

يوم 31 ديسمبر هو آخر يوم لي في N2V

 

To everyone I know, it saddens me to have to say that a couple of days ago, I have signed my resignation letter with N2V. I would like to make it clear to all that I have never had a bad experience with N2V, even when I was at fault. The years spent with N2V were one of the best I ever had.

 

My once in a lifetime experience at N2V was only made possible by Rashid Alballa. He may not know this, but I learned a lot from him, I owe him great gratitude. He is a great leader with a sharp vision of the future that only ones with great skill can identify.

 

To my dear friends and colleagues at N2V. The experience and things learned at N2V were priceless, everyday was a lesson in management, software engineering, team spirit, hiring, business plan development, e-commerce, the game industry, women content, regional Arabic culture, and networking skills. I have also met the most amazing people through N2V. It was a blessing to have worked with N2V, and specifically with you individually. Yet, the times they are a-changing (to those who get the reference)

 

I started with N2V as an entrepreneur in residence and started GameTako as a way to finally create a game industry in Arabia. Things were not so easy, but the GameTako team pulled through. We managed to get the best in the industry to work with us. Samer, Ali, Nadia, Eyas, I owe you all my gratitude. Tako might not be a financial success, but it succeeded it implanting a seed for new game developers in the region, and it helped the ones who existed to grow. Thank you very much, We would not have been able to do it without you. I will still remain as the CEO of the now “non-profit” Tako as we continue to help the game development community.

 

I have accepted an offer to work with “Sony Saudi Arabia (MECL)” to build their Game Publishing capacity through their PlayStation platform, as well as through their Xperia line of devices. I think this is the best way I can serve the game industry in Arabia. In a way, I was made for that job. I think its just a logical progression of my efforts on Tako. I hope I can be up to expectations.

 

Thank you N2V. Thank you Rashid. Thank you everyone I have met while I am at N2V. You shall be missed.

 

The 31st of December will be my last day at N2V

يا أهل جدة، كيف تتصرف مع الطوفان و المطر ٢٠١١

هذه التدوينة أمانة يجب تمريرها و صاحب الكتابة هو محمد حافظ من مجموعة حجازي في الرياض على فيس بوك.

اعزائي في جدة الرجاء البقاء في المنازل وعدم المغادرة في حال وجودكم
في منطقة امنة

في حالة وجود اي حالة طارئة في البيت

– ضبط النفس والتعامل مع الحدث بكل هدوء والإتصال على رقم الطوارئ الموحد للدفاع المدني(٩٩٨) والبقاء على إتصال مع الدفاع المدني حتى وصول الطواقم الفنية .

– فصل التيار الكهربائي من الخزانة الرئيسية إن أمكن مع ضرورة فصل كل ماهو موصول بنقاط الكهرباء من أدوات كهربائية وغيرها مع الحرص الشديد على إغلاق صمامات إسطوانات الغاز المنزلية .

– العمل على التفقد الدائم لقنوات الصرف الصحي ومجاري المياه في المنزل وخارجه إن امكن تجنباً لتعرضك لخطر الفيضان جراء هطول الأمطار الغزيرة ولضمان إنسياب مياه الأمطار فيها دون عائق .

٥- عند حدوث إنغمار لمنزلك العمل على نقل العائلة الى بيئة مناسبة خالية من أي عوامل مساعدة للحوادث .

– لا تحاول المرور من تيار مائي سيراً على الأقدام .

– إذا كنت تقود السيارة إحذر السير في مكان لا تعرف عمق الماء فيه ؛ إذا تعطلت سيارتك وسط الماء أتركها فوراً وأتجه إلى مكان عال لأن الماء المندفع قد يجرف السيارة .

– كن أكثر حذرا في الليل عندما يصعب التعرف على مخاطر السيول .

– تابع الأخبار عن طريق الإذاعة والتلفاز فقد يكون قد إنتهى من منطقتك ولكن مجاري المياه مليئة بطوفان قد يأتيك عما قريب .

واشارت أن المطر الغزير ولو لفترة قصيرة إلى حدوث ميل في منطقة ما ؛ تتبعها سيول في المناطق الجبلية والمرتفعات ، فكن يقظاً ومستعداً لمواجهة طوارئ السيول التي تتطلب إجراءات فورية :

– إبتعد عن قنوات المياه الطبيعية والأودية ؛ إذ بعد انتهاء الأمطار تنحدر المياه من المرتفعات بسرعة عالية حاملة معها جذوع الأشجار والطين والنفايات .

– معرفة مكان الأرض المرتفعة وكيفية الوصول إليها .الانتباه إلى زيادة معدلات الأمطار مثل سقوط المطر وزيادة سرعة جريان الماء في الوادي أو المناطق المنخفضة .

الرجاء تمرير الرسالة بقدر الامكان ونسخها وارسالها عن طريق خدمة البلاك بيري

م.حافظ

افتتاح فرع الشرق الأوسط للمنظمة العالمية لمطوري الألعاب IGDA

تم افتتاح فرع الشرق الأوسط للمنظمة العالمية لمطوري الألعاب ( IGDA (International Game Developer Association و سأكون أنا ممثلهم في المملكة العربية السعودية و أتمنى أن أكون عضو فعال و مشارك في تطوير هذا المجال في هذه المنطقة.

يمكن امتابعة أخبارها عبر صفحتها على facebook على رابطها.

و تبحث المنظمة حالياً لممثلي لها في كل منطقة في الشرق الأوسط، فمن كان مهتماً بهذا الموضوع فليذكر اهتمامه لي زو لأي أفراد من أفراد الإدارة في صفحة facebook التابعة للمنظمة.

إنضمامي لمجموعة N2V

سأبدأ بيوم غد مسؤلياتي كمطور ألعاب و مساعد لمجموعة N2V في قطاع الألعاب و تطوير استثماراتهم فيه. أدعوا لي بالنجاح و أتمنى أن أساعد غيري من المطورين مِن مَن يتمنون النجاح في هذا القطاع.

الصعوبات المعنوية التي واجهتها في صناعة الألعاب

الصعوبات المعنوية هي أكثر ما يعرقل صناعة ألعابي.

صناعة الألعاب ليست بالصناعة الجديدة كما يظن البعض فهي تقدم طبيعي لصناعة ألعاب الماضي، و قد يظن البعض أن عالم تصميم الألعاب هو للمبرمجين فقط أو للنوابغ و الحقيقة هي أن صناعة الألعاب ككرة القدم فهي تعتمد على فريق عمل متجانس يحتوي على المبرمجين و الكتاب و فلاسفة، و هذا ما قد يضعف الإنتاج المحلي من الألعاب بحيث يفضل الكثير العمل بمفردهم، و هذا ما يتعبني كثيراً حيث أنني إلى الآن لم أجد الفريق المناسب و المتناسق معي. لا تفهموني خطأ فإني وجدت الكثير من الماهرين و لكنني لم أجد من أستطيع العمل معه لإثني عشر ساعة متواصلة مثلاً.

كان عدم وجود صناعة للألعاب في المنطقة العربية و عدم وضوح مستقبل التخصص هذا و ابتعادي عن السوق المحلي بسبب الابتعاث من اسباب عدم تركيزي على صناعة الألعاب السنوات الأولى في الجامعة. و لكني وجد زميلاً لي في الجامعة في آخر أيامي هناك و أكتشفت تناسقاً معه كفريق و لكن بعد فوات الأوان فلم أستطع الاستفادة كما يجب من التجربة لضيق الوقت المتبقي لي في الابتعاث، و قد تروا نتيجة تعاوننا في اللعبة الصغيرة Frat Zombies.

و بعد رجعتي من الابتعاث وجدت أن السوق في أمس الحاجة لصناعة الألعاب و المجال مفتوحاً و يستحق الاستغلال، و لكن محاولة تكوين علاقات و فرق عمل جديدة كان صعباً بعض الشيء فكل من هو مهتم في المجال قد كون لنفسه فريق عمل مع زملاء جامعته المحلية و كل من هو متفرغ لا أتناسق معه بتاتاً. و ما زاد الطين بلة اضطراري لتعلم الكثير من التقنيات و انشغال وقتي بخارج الدوام و ابتعادي عن تقنيات الألعاب. و لذلك كانت مبادرة مدينة الملك عبد العزيز و دورتهم التدريبية التي ألتحق بها حالياً و قد تكلمت عنها سابقاً نفحة حياة في أمام طريقي المظلم، و لكن لا يزال الطريق وعراً و الطريق المظلم يزداد ظلمة و نفحة الحياة تقارب على الاختفاء، و الدعم المعنوي حولي في انحدار و حدث و لا حرج عن العار الذي سيصيب أهلك عندما يعلم ما حولهم أن ولدهم في سن الزواج ليس موظفاً و يكرس طاقاته لصنع ألعاب للأطفال”، يصعب لبعض الناس تفهم أن للشخص التخلي عن بعض أركان الحياة في سبيل فعل ما أنت مقتنعاً بكونه رسالتك في الحياة الدنيا.

لا أبحث عن حجج لتأخري في إنتاج الألعاب و لكني أحاول تدوين ما مررت به و ما قد يمر به غيري في المستقبل من المطورين. أدعوا لله بأن يغير الظروف لي و للجميع في سبيل صناعة الألعاب المحلية.

الى العمل على الفيروسات الخيال.

, 2006“The Effects of New Media on the Saudi Arabian Society”

كان هذا بحث جمعته و كتبته في سنه 2006 في الجامعة. أنوي تجديده قريباً باحصائيات جديدة. أرجوا ذكر المصدر عند الاقتباس منه أو من أي المصادر التي ذكرتها.

Living in Saudi Arabia before moving to the USA allowed me to observe the Saudi society, and how they reacted to the introduction of some new media technologies. I will start by mentioning some stories about how the Saudi society came to adopt some technologies in the past. Afterwards, I will explain some old social trends that are disappearing due to the introduction of some new media technologies. Finally, I mention, in a little detail, how the Saudi Arabian society adopted some new technologies, and how it’s creating new trends and structure.

Early adoptions of Technology in Saudi Arabia

When the bicycle was first introduced, for example, it was resisted and was called “the horse of Satan”. It continued to be resisted to an extent that in the 1960s a person required a permit to even ride a bicycle in public. That kind of “fear” of technology could be considered “normal” if it was filed under the natural human resistance to change. It can be compared to how Americans reacted to the introduction of electricity, and further down the line, the telegraph. (Czitrom)

TV was first introduced by King Faisal in the 1960s. The royal family found it was necessary to keep the nation united, as well as help in its path to modernization (Kraidy) during 1991, I remember the introduction of satellite TV into the Kingdom. Before 1991, Saudis were limited to watching two government controlled channels, one in Arabic and the other in English. Some coast cities might get neighboring countries channels, but they were filled with static. I remember the talks, debates and actions that some people took against satellites. In some conservative areas like Qaseem, some members of “The Commission for the Prevention of Vice and the Promotion of Virtue” took it upon themselves to take down the satellite dishes by sniping them on residential houses; this was caused by the fear of not having control over the new technology. This “fear” can be compared to the fear Americans felt in the 1880s from the spread of electricity.

“The introduction of mass media was fiercely resisted (in Saudi Arabia), especially photography, film and television whose visual nature is problematic because of the Qur’anic injunction against reproducing the human figure.” (Kraidy)

King Saud convinced Saudi Islamic scholars otherwise. With the argument that light is good, and that capturing light unchanged from the form that “GOD” created it, is good too.
The most important technological advancement that was introduced into the Kingdom, in my point of view, is the Internet. As an early adopter myself, I had access to the World Wide Web as soon as it was available in the country in 1999. With obstacles like expensive prices per hour and a conservative family, I was a regular web surfer. The Internet was not fully allowed in Saudi Arabia by conservative leaders until a monitoring and censoring system was fully functioning. The Internet differed from other media technology introduced into the Kingdom in the fact that conservative Muslims accepted it with enthusiasm as a tool for spreading Islam and spreading “good”. Probably the same way Christians in the United States believed that the telegraph should be used only to spread the gospel. Little did they know that this would also be a tool for social and government reform. (Czitrom)
A fact worth mentioning is that most Arabic satellite channels and networks are owned by Saudi businessmen. Another fact is that as of 2003, there are 21 functional ISPs as well as 1.6 million Internet users in Saudi Arabia.

Old social trends

The main difference between the Saudi culture and other cultures would be that every aspect of life depends on the total separation between males and females. Schools are separated as well as social life. The Commission for the Prevention of Vice and the Promotion of Virtue work day and night policing youngsters in shopping malls as well on the streets to make sure young people remain under control. This forced the hormonal youth to try to find creative ways of communicating and breaking social restrictions. One way that Saudi kids used to break social restrictions and flirt with the opposite sex, was with the use of pieces of paper where they dropped it in the path of another person of the opposite sex in a mall or a park, or this can also be done by flashing one person’s number through a car window (Aboud).
Newspapers in Saudi Arabia can only be established by royal decision. There are more than ten newspapers as well as several magazines that are distributed all over the world. To keep a publication up and running, it must follow the rules set by the government by not publishing stories that are sensitive. This usually happens by following the state run news TV channel. Any publication that violates these rules is to be punished by law.

New social trends with the emergence of new media

Bluetooth

With the introduction of new media, specifically Bluetooth cell phones, the young broke free from some of the social constraints. A young male doesn’t need to physically drop his number or come close to a girl to communicate. If you search Bluetooth devices through your own in a local coffee shop, you will be surprised by the amount of devices that are set to be discovered, and also by the names given to them. If you don’t know what that meant; Every Bluetooth has the option to set it to be discovered by other Bluetooth devices, and every device has to have a unique name. Once the phone is discoverable, messages can be sent to it from other Bluetooth devices, after confirming with the owner of the phone of course. Bluetooth became the official alternative to flirting. (Aboud)
“Using Bluetooth is much better than trying to throw the number to the girls through car windows, or in the shopping center,” said Rakan, a 20-year-old university student. “Through Bluetooth, I guarantee that the other party chose to accept my number or the file I sent. In other words, I don’t impose myself on anyone.” (Aboud)
It became a trend in Saudi youth to use camera phones to share photos, movies and other media. Teenagers are also competing with one another to get the latest photos and the latest music as well. (Aboud)
If you really think about all of these technologies, it’s hard to imagine how can this technology really effect mass society. Camera phones as well as Bluetooth equipped devices manage to create such an effect through the Internet, and the integration of these devices with it. This allowed pictures, movies, audio to be mass distributed all over Saudi Arabia.

Cell phone Cameras

The introduction of Camera Cell phones also raised some controversy, since it came with a fear of taking photos of women without their knowledge or against their will. There was a ban on camera phones for quite sometime in 2004, only to be lifted after it was found that the market is already saturated with them, and how easy it is to get one through the black market. (Akeel)

Blogging

The bigger effect of the Internet on the Saudi society came through the rise in popularity of Blogging. Some young as well as some older Saudis started speaking freely on websites where entries are made in journal style and displayed in a reverse chronological order (Wikipedia.com). Blogging took off in 2000, according to Rasheed Abou-Alsamh, a Saudi journalist. The list of bloggers is expanding too, and some of them are gaining popularity. ‘http://saudiblogs.blogspot.com/‘ has a list of most Saudi bloggers, and it is also used to organize meetings between bloggers and post announcement.
Men and women are participating in the blogging phenomenon. There are estimation of over 600 Saudi blogs now, Arabic and English, male and female written, liberal and conservative. (Hardy) Women in specific are benefiting from the blog craze in Saudi Arabia. ‘http://saudiarabiawomenrights.blogspot.com/‘ is a blog created specifically to discuss women rights in Saudi Arabia; petitions as well as letters to the king have been posted and signed by multiple Saudi women. Blogs have also been tackling a lot of social issues indirectly too. For example, a meeting was arranged between Saudi bloggers, but the invitation was to male bloggers only, due to restrictions of culture. Some women bloggers replied asking for a way to make it happen, but no plans were made yet. (Schwartz)
Examples of some of the Famous bloggers are Ahmad Al-Omran for his blog Saudi Jeans ‘www.saudijeans.blogspot.com‘; he is famous for blogging in English. An anonymous female blogger who goes by the name Mystique says “I want to remain anonymous,” she says, adding that only a small group of friends know her real identity.” Her blog is considered by a lot of Saudis to be outspoken. Both bloggers mention that they get both hate-mail as well as praise from members of the Saudi society.
As we can see that Blogging is having a very liberating effect on the Saudi community, where people found themselves able to express one’s self and still maintain anonymity. Some, like Ahmad, started out anonymous, but then as he matured professionally, decided to go public. (OCSAB)

Government regulation

As I mentioned earlier, the Internet was not introduced to the Saudi public until a filtering system was introduced. All Internet traffic goes through a central location at King Abdul-Aziz City for Science & Technology. For more information on the blocking criteria, please refer to the supplemented document. In a study conducted by The OpenNet Initiative over three years, it was found that the filtering system focus was as followed: pornography (98% of these sites tested blocked in our research), drugs (86%), gambling (93%), religious conversion, and sites with tools to circumvent filters (41%). In contrast, Saudi Arabia shows less interest in sites on gay and lesbian issues (11%), politics (3%), Israel (2%), religion (less than 1%), and alcohol (only 1 site). (OpenNet)
Bloggers were not safe from censoring in Saudi Arabia. Ahmad, who was mentioned earlier, found his block blocked early 2006. Another female blogger by the name Saudi Eve, found her blog blocked, after she expressed her thoughts about sex and religion. (Hardy) Ahmad got his blog unblocked. I found it interesting that Ahmad was not just supported by liberal Saudi bloggers, due to the relatively liberal nature of his blogging, but by some conservative bloggers. Ahmad was also supported by OCSAB (The Official community of Saudi Bloggers); the block was lifted due to a petition made by OCSAB. (OCSAB)
The government has also created laws for the misuse of new media technologies such as camera phones. After an incident where two young Saudis filmed an assault on a 17-year-old girl by their driver broke out; prison for 3 months as well as a fine of 20,000 Saudi Riyals ($5,333) is the punishment now for distributing pornography using camera phones. (Ghafour)

The path to reform

I wanted to leave the reader with some words from Osama Al-Kurdi, a member of Saudi Arabia’s Consultative (Shura) Council, an important force for change in the Kingdom:
“I was speaking to a newly appointed ambassador of a European country in Saudi Arabia. And, when I learned that he was in Saudi Arabia 10 years ago as a number two man, I asked him, “What is the biggest difference you’ve seen in Saudi Arabia?” And, he said, “The media.” He said he couldn’t believe some of the issues that were being debated and discussed in Saudi media. I agree with him. I have been following what is being written and discussed in the media of Saudi Arabia. I really think that we are going places. The media in Saudi Arabia is going places. All the articles are quiet encouraging. The debate that is taking place, especially in the area of the municipal elections — because it’s a big thing now, of course — is very interesting.” (Al-Kurdi)
I think these words really show the progress that the Saudi society has made in the last 15 years. In conclusion, one must critically assess new media as a social mechanism and how new media has infinite resonating effects on the Saudi society.

Works cited

Aboud, Ghada. “Teenagers Sinking Their Teeth Into New Technology.” Arab News. 10 Feb. 2005. Arab News. 30 Nov. 2006 <http://www.arabnews.com/?page=1&section=0&article=58778&d=10&m=2&y=2005>.

Akeel, Maha. “Camera Phones Legal But Individual Restrictions Apply.” Arab News. 10 Jan. 2005. Arab News. 30 Nov. 2006 <http://www.arabnews.com/?page=1&section=0&article=57343&d=10&m=1&y=2005>.

Al-Kurdi, Osama. “The Dynamics of Economic and Commercial Reform: Near-Term Prognoses.” SAUDI-US RELATIONS INFORMATION SERVICE. 27 Sept. 2004. Saudi Arabia’s Consultative (Shura) Council. 30 Nov. 2006 <http://www.saudi-us-relations.org/newsletter2004/saudi-relations-interest-09-27.html>.

Czitrom, Daniel J. Media and the American Mind: From Morse to McLuhan. The University of North Carolina P, 1983.

Ghafour, Abdul. “Stiff Punishments Await Camphone Misusers.” Arab News. 16 Apr. 2005. Arab News. 30 Nov. 2006 <http://www.arabnews.com/?page=1&section=0&article=62206&d=16&m=4&y=2005&pix=kingdom.jpg&category=Kingdom>.

Hardy, Roger. “Saudi Arabia’s Bold Young Bloggers.” BBC News. 17 Oct. 2006. BBC. 30 Nov. 2006 <http://news.bbc.co.uk/2/hi/middle_east/6055382.stm>.

OpenNet. “Internet Filtering in Saudi Arabia in 2004.” OpenNet Initiative. 2004. OpenNet Initiative. 30 Nov. 2006 <http://www.opennetinitiative.net/studies/saudi/#toc1c>.

Kraidy, Marwan M. “Hypermedia and Governance in Saudi Arabia By.” First Monday. 25 July-Aug. 2006. American University. 30 Nov. 2006 <http://www.firstmonday.org/issues/special11_9/kraidy/index.html#note36>.

OCSAB. “The Official Community for Saudi Bloggers.” OCSAB. 30 Nov. 2006 <http://www.ocsab.com/>.

Schwartz, Stephen. “Blogging Saudi Arabia.” The Weekly Standard. 30 Jan. 2006. The Weekly Standard. 30 Nov. 2006 <http://www.weeklystandard.com/Content/Public/Articles/000/000/006/613tpofh.asp>.

بلاه بلاه بلاه – إرهاب الشوارع

أعجبني المقطع كثيراً و أشفى غليلي كثيراً و لكنه لن يسلم من نقدي الذي أتمنى أن يكون بناءً.

يقولوا أن غلطة الشاطر بعشرة و كلما كان العمل متقناً أصبحت العيوب الصغيرة أكبر لذلك تمنيت لو أنه ذكر أن من أسباب الحوادث هو جهل معظم السائقين بأنظمة السير و أن معظم السائقين يعتقد أن قيادته للمركبة بأسلوب همجي هو من حقه و هو أمر قانونياً بالكامل.

جزاك الله خير تراك طفيت نار كانت بقلبي من فترة طويلة.