سبتمبر 7, 2011
بواسطة عبدالله حامد
15 تعليقات
نسخة المقال موجودة في أخبار موقع تاكو الألعاب

يبلغ مستخدموا الإنترنت في المملكة العربية السعودية الذين يقضون وقتهم على الألعاب 40% وذلك حسب إحصائيات العام ٢٠١٠ لهيئة الاتصالات السعودية [١] و هذا عدد ليس بالسهل تجاهله إذا ما علمنا أن عدد مستخدمي الإنترنت في المملكة هو ١١ مليون مستخدم [١] مما يعني أن هناك ما يزيد عن ٥ مليون مستخدم يمضون وقتهم في اللعب على ألعاب مبنية على شبكة الإنترنت، بالإضافة إلى هذه الإحصائية صرحت شركة سوني أنه قد تم بيع فوق نصف مليون نسخة من جهاز البلايستيشن ٣ وذلك فقط في السعودية [٢] و قد ذكر محمود خصاونة – المدير التنفيذي لشركة كويركات لصناعة الألعاب في الأردن - في عرضه في مؤتمر مطوري الألعاب في سانفرنسيسكو ٢٠١١م [٥] إذ توقع أن حجم سوق الألعاب الالكترونية في المنطقة يعادل بليون دولار حالياً و توقع تضاعف الرقم السابق بمراحل قبل ٢٠١٥ م ، كما ذكر أيضاً أن عدد مستخدموا الألعاب في السعودية يشكل ٦٣٪ من مستخدمي الإنترنت في المملكة حسب إحصائية من مجموعة المرشدون العرب، يُذكر أن المدونين و صناع المحتوى النصي قد اغتنموا الفرص المفتوحة لاستغلال الضعف في المحتوى العربي في الإنترنت - الذي لم يتجاوز ٢٪ بعد [٣] – ، الأمر الذي يجب أن يماثله تحرك سريع واغتنام الفرصة الذهبية الموجودة في صناعة الألعاب الإلكترونية بمحتوى عربي .
يكاد المحتوى العربي المتخصص بالألعاب الإلكترونية أن يكون معدوماً، و ذلك لاختلاف صناعة الألعاب عن صناعة البرمجيات الأخرى، فالألعاب تحتاج للدمج بين مجموعة من التخصصات الفنية ، مضافاً إليها درجة عالية من التخصص في البرمجة ، و يعتبر الدمج و إدارة أشخاص من بين تخصصات فنية و تقنية هو من أصعب ما يقوم به مدير المشروع كما هو معروف ، و مع هذه الصعوبات التي هي من طبيعة المنتج نجد أن هناك صعوبات أخرى تواجه صانعي الألعاب و أرى من أهمها هي النظرة الاجتماعية الدونية لصانعي الترفيه بالإضافة إلى عوامل اقتصادية من أهمها عدم وجود طرق ربح واضحة و بالإضافة إلى الدوامة السيكلوجية و الهوس بصنع الأفضل حين البدء بمشروع تطوير لعبة. في هذا المقال ، سأحاول التطرق لكل منهما في الأجزاء التالية .
نظرة المجتمع لصانعي الترفيه
ضوج الفكري. كما لا يرى الكثير في الدول النامية دور البرمجيات الترفيهية التفاعلية (الألعاب) في تصدير الثقافة و غرس الأدوار الفعالة في الأشخاص، كما لا ترى العامة الفرص التي تفتح للأشخاص المتخصصين في إنتاج و تطوير هذه الألعاب بشكل احترافي ، دور الألعاب مهم من ناحية الهوية فلا تكاد تكون هناك حضارة مضت إلا وقد صنعوا ألعاباً خاصة بهم و مثال ذلك أقدم لعبة وجدها الإنسان و هي لعبة “سينات” التي وجدت في مصر القديمة قبل الميلاد واللعبة الملكية “أُر” في بابِل و ذلك دليل على أصل صناعة الألعاب في الشعوب [٤] .لا يزال المجتمع يرى الترفيه و الفن ككماليات للحياة بدلاً عن رؤيتها كأساسيات للنمو و الن
قد تكون النظرة الدونية لصنّاع الترفيه هي نتيجة للصورة النمطية التي يقع فيه صانعي الترفيه إجمالاً و وقوعهم بقالب صانع الترفيه الرخيص الذي قد يستخدم الجنس أو ميكانيكا – تصميم للعب - و حيل رخيصة تسبب الإدمان لصنع ألعاب لا تضيف أي محسنات للمستوى المعيشي للاعب فلا هي جعلته يقضي وقته بما ينفع و لا هي جعلته يستمتع بوقته بلعبة توسع خياله ، و قد تكون النظرة الدونية نتيجة لعدم وجود قصص نجاح لمطور ألعاب قد كسب مادياً من صناعته و أصبح عضواً فاعلاً في المجتمع إلى الآن، بالطبع يوجد استثناءات لهذا إذ أن مشروعاً مثل لعبة “كملنا“ للعبة البلوت الورقية هي مثال جميل لمجهودات محلية لدخول عالم صناعة الألعاب و لكنني أتمنى منهم أن يقدموا خدمات أكبر في تحسين مظهر و مكانة صانعي الترفيه لدى المجتمع بنشر أسماء المطورين و رفع مكانتهم الاجتماعية لدى العامة لكي تتبدل الصورة النمطية .
العوامل الاقتصادية و نموذج الربح
يتكلم الكثير عن ضعف الألعاب المُنتجة عربياً حجماً و طموحاً، و قد ينتقد البعض قلة جودة الألعاب الطموحة التي تعد على الأصابع و لكن ذلك لا يعبر عن ضعف في الجهد من قبل المطورين ، إذا قارنا متوسط تكلفة الألعاب التجارية الكبيرة مثل فاينل فانتسي و هيلو و كول أف دوتي (Final Fantasy, Helo, Call of Duty) فسنجد أن متوسط تكلفة الإنتاج هي ٤٠ – ٩٠ مليون دولار أمريكي و في بلد لا يتعدى ٢٩ مليون نسمة – السعودية – يعد تسويق منتج و بيعه بسعر معقول شيء من المستحيلات ، خاصةً مع وجود شح في الاستثمار الجريء – venture capital – في المنطقة، و يزيد الأمر تعقيداً صعوبة في توزيع الأعمال الإعلامية و الفنية نظامياً و كثرة إجراءاتها البيروقراطية ، و في حالة محاولتك تسويق هذا المنتج في بقية الدول المجاورة فهذا سيؤدي إلى زيادة تكلفة التوزيع بشكل كبير و قد لا تحتوي هذه الدول على القوة الشرائية الموجودة في السعودية خاصةً و أن لكل دولة نظامها و قانونها للنشر ، كل تلك العوامل تجعل وضع خطة عمل و صنع نموذج ربحي مليء بالمتغيرات و ستجعل مشروعك استثماراً فائق الخطورة – وبالتالي عزوف كثير من المستثمرين عن الاستثمار في هذا المشروع ، كما يتخوف الكثير من المستثمرين من القرصنة و احتمالية تأثير ذلك على ربح الألعاب في المنطقة و لكن أطمنهم بالقول أن من تفحصي للسوق و جدت أننا لم نصل إلى مرحلة متقدمة من إنتاج القرصنة كما يحدث في الصين فنحن نستهلك القرصنة فقط و ذلك نستطيع محاربته بالتوعية.
قد يتساءل البعض عن جدوى استخدام الإنترنت كمنصة لتوزيع ونشر الألعاب و الرد عليهم سهل إذ أنها هي الحل تحت الظروف الحالية ، فالنشر عن الطريق الإنترنت يبعدك عن الكثير من القيود و الصعوبات المتعلقة بالنشر خارج نطاق حدود الدولة الجغرافية و يساعدك في الوصول إلى ٤٠٠ مليون نسمة في الوطن العربي ، و لكن لا تزال هناك مشكلتين في النشر الإلكتروني تواجه الجميع في مجال التجارة الإلكترونية حالياً و هي : وسائل الدفع و وسائل الشحن و التوزيع . فلا يزال معظم متصفحي الإنترنت لا يشعرون بالأمان عند استخدام بطاقات الائتمان عن طريق الإنترنت و بعضهم لا يملك بطاقة ائتمان أو أي وسيلة للدفع أيضاً و زد على ذلك المخاطر و المسؤولية التي يواجهها البائع حين يبيع المنتجات في حالة استخدام عميل ما لبطاقة مسروقة أو مزيفة حيث لا يحميك البنك من هذه العمليات ، من جانب الآخر جميعنا يعلم أن نظام عناوين البريد للمنازل لم تصل لمرحلة الفاعلية المطلوبة التي تجعل من شركات التوصيل اعتماده كوسيلة أساسية في التوصيل.
عقدة الكمال لدى المطور
بطبع جميع المنتجين و خاصة منتجي الألعاب هو التحفظ على إنتاج أي شيء لم يصل للمستوى الذي يطمح له حيث يقال أن كبرياء المطورين دائماً في السماء فهو أغلى ما يملكونه ، و هذا يتعارض مع قاعدة التطوير المعروفة في عالم البرمجيات و هي “أنشر سريعاً و طور مراراً” ، فيقع المنتج و المطور المبتدئ في دوامة لا يستطيع الخروج منها، فكبريائه لا يسمح له بنشر لعبة ناقصة أو بسيطة و غير طموحة مما يدفعه لتأجيل النشر حتى مع عدم وجود الدعم المادي مما يجعل اللعبة حبيسة أقراص التخزين .
في الأسابيع القادمة سأخوض أكثر في التجارب العالمية و المحلية في تطوير الألعاب و نشرها في المنطقة العربية ثم سأتكلم عن مشروعي الخاص الذي أقوم به و عن مساهمتي في إحياء هذه الصناعة في المنطقة، إن كنت تظن أنني لم أتطرق لشيء ما أو عقبة أو فرصة ما أو كنت تختلف مع توجهي في بعض الحلول فأرجوا نقاشها معي في التعليقات، و إن أخطأت فتصحيح معلوماتي مرحب به طبعاً .
[١] – تقرير هيئة الاتصالات السعودية ٢٠١٠ http://www.citc.gov.sa/arabic/Reportsandstudies/Reports/Documents/IT%20006%20A%20-%20IT%20Report%202010.pdf
[٢] – جرائدنا و الحمار كونج – طارق الدخيل http://z-pad.net/%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D9%86%D8%A7-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D9%83%D9%88%D9%86%D8%AC
[٣] – صفحة ويكيبيديا للمحتوى العربي http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A_%D8%B9%D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AA
[٤] – صفحة ويكيبيديا للألعاب اللوحية: http://en.wikipedia.org/wiki/Board_game
[٥] – محمود خصاونة في مؤتمر مطوري الألعاب ٢٠١١ http://mashable.com/2011/03/04/arab-world-video-games/
ديسمبر 4, 2010
بواسطة عبدالله حامد
0 تعليقات
سأبدأ بيوم غد مسؤلياتي كمطور ألعاب و مساعد لمجموعة N2V في قطاع الألعاب و تطوير استثماراتهم فيه. أدعوا لي بالنجاح و أتمنى أن أساعد غيري من المطورين مِن مَن يتمنون النجاح في هذا القطاع.
أكتوبر 24, 2010
بواسطة عبدالله حامد
28 تعليقات
أولاً نشكر الأمير تركي بن سعود لاهتمامه بمحاولة نقل الخبرة في مجال الملتيميديا للسعودية و محاولة تصدر مبادرة الملك عبد الله لإثراء المحتوى العربي. و نأسف لانسحاب البعض منا للبرنامج لظروف قاهرة.
بعد النقاش الذي دار في التدوينة السابقة نستطيع الفهم أن كلا فريق النساء و فريق الرجال أسبابهم للتذمر من البرنامج و لذلك لنفصل الأسباب لكل الفرق للتوضيح
الأسباب الكبرى لتذمر فريق الرجال لتطوير الألعاب – و بعض فريق الرجال للرسوم ثلاثية الأبعاد:
- تغيير التدريب من الفترة المسائية للفترة الصباحية بعدما و اضطرار الكثير للاستقالة من أعمالهم.
- تأخير التوظيف للمتميزين الموعود و تضارب المعلومات و عدم وجود خطة واضحة للتوظيف مما سبب ضغط نفسي كبير للمتزوجين و المحترفين الذين شعروا باستغلال البرنامج لهم و لجهودهم لأغراض إعلامية. و ذلك جعل بيئة التدريب بيئة عدائية و خالية من الحماس.
الأسباب الكبرى لتذمر فريق النساء لتطوير الألعاب:
- تدني مستوى التدريب و عدم اعتناء المدربات بالنساء المتدربات و إعطاءهم العناية المطلوبة.
- عدم وجود مترجمات ذوو خبرة تقنية.
ونرى في النهاية أن الرجال لم يتذمروا من التدريب و ذلك لأن لهم خبرة سابقة طويلة في تطوير البرمجيات بشتى أنواعها و عدم اعتمادهم على التدريب أصلاً للتعلم. و نرى التذمر من وعود التوظيف المتأخرة و عدم الشفافية الإجراءات التي تجري في الخفاء للتوظيف. أرى سبب ذلك يرجع للضغوط الاجتماعية و النظامية على الرجل ليكون مصدر دخل للعائلة و ضغوط المجتمع للرجل ليكون ناجحاً في مقر عمله مما أدى لعدم الرضى.
و لكن عندما نرى فريق النساء فنرى أن التوظيف ليس من الأولويات لهم لقلة الضغوط الاجتماعي و النظامية على المرأة لتكون مصدر دخل للعائلة و عدم كون الوقت للتوظيف أمراً مصيرياً كما هو للرجل (في نظري و قد أكون مخطئاً). و لكن النساء يعانون من قلة المستوى في التدريب و عدم وجود المترجمات.
نرجوا أن هذه المعلومات ستكون مصدر تطوير و تحسين للتدريب من الآن فصاعداً و تكون سبباً لنجاح البرنامج قبل فوات الأوان
أكتوبر 20, 2010
بواسطة عبدالله حامد
63 تعليقات
كما يعلم البعض فإني أنسحبت من برنامج الملتيميديا لمدينة الملك عبد العزيز الُمدار من قبل حاضنة بادر لتقنية المعلومات. كما انسحب من البرنامج معظم المتدربين في قسم تطوير الألعاب للرجال فلم يبقى هناك إلا شخص واحد، و انسحب من برنامج الرسوم المتحركة من الشباب المرموقين و أصحاب خبرات فائقة مثل عادل السلمان الذي تدرب في ماليزيا و علاء المكتوم الذي تميز و زادت شعبيته بعد فلمه إرهاب الشوارع.
قامت مدينة الملك عبد العزيز بخدمة قد يراها الناس – و أنا كنت من ضمنهم- نبيلة و ذلك باستقطاب أحد أكبر شركات الإنتاج الترفيهي في اليابان لنقل خبراتها في إنتاج الرسوم المتحركة الثلاثية الأبعاد و في تصميم الألعاب الإلكترونية. فبعد إعلانهم للبرنامج رميت بنفسي لخدمة وطننا و خدمة ما أظن أنه ما سخرني له ربي في هذه الأرض، و صمدت لمدة ستة شهور من الضغط النفسي و من العطالة عن العمل و المشي في ممر مظلم لم أعرف نهايته. فوصلنا لنهاية التدريب المبدئي. ثم حضرنا حفل تخرج المتدربين و اتضح لي أخيراً أن المشروع لن يصمد طويلاً و سيكون مصيره مصير معظم مشاريع هذا البلد الذي تصرف له الملايين و لا ينتج عنه أي شيء ملموس.
سأذكر بعض ما أظنه من الأسباب التي أدت و ستأدي لفشل البرنامج في المستقبل:
- في البداية البرنامج كان هناك سوء تنظيم و استعداد واضحين حيث أن البرنامج كان من المفروض ابتداءه في شهر مارس 2010 و لم يبدأ فعلياً إلى في آخر شهر ابريل، مما سبب لي شخصياً شهرين من العطالة.
- في الأيام التي سبقت بداية البرنامج كانت هناك أمور غير واضحة من ضمنها سياسات التوظيف و قد تم رد الإدارة عليها و قد تم نشر بعض ردودهم و لكنها لم تكن ردود مرضية و لكنني رضيت بها شخصياً إيماناً بمصداقية مدينة الملك عبد العزيز. تستطيعون معرفة التفاصيل في تدوناتي السابقة.
- قام عدة من المتدربين الرجال في قسم تطوير الألعاب من الإيمان بوعود البرنامج و قاموا بالتنازل عن وظائفهم الاحترافية في تطوير البرامج للقوات الجوية في سبيل متابعة أحلامهم و نفع وطنهم مع العلم بأن عليهم قروضاً و أطفالاً و زوجات ليعيلوهم.
- قام البرنامج باتباع سياسة ذل المتدربين و تذكيرهم دائماً بفضل البرنامج عليهم كلما سأل الطلاب عن سياسة واضحة للتوظيف، و اتبعت الإدارة سياسة “احمدو ربكم“.
- كان هناك تأخر واضح من البرنامج في تدبير الأمور و كان هناك تذمر كبير من المدربين اليابانيين من بطء الإجرائات في البرنامج و من ضمنها إعداد مركز البيانات الخاص بالتدريب و توفير المترجمين.
- قام البرنامج بكسر كثير من وعوده من بينها وعود بتوفير الإفطار و الغداء كل يوم، و عندما أبدت متدربة من المتدربات رأيها بخصوص الشخص الذي قام بهذه الوعود في المنتدى الذي خصصته للبرنامج هددها البرنامج بالفصل.
- قام البرنامج بالاهتمام بالدرجة الأولى بالظهور الإعلامي و جلب الزوار للبرنامج و جعل أولويات الطلاب و حالتهم النفسية مهمشة ودليل ذلك تحدثهم عن البرنامج و كأن شيء من المشاكل التي ذكرت لم تكن.
- كان للقبول في البرنامج معايير و متطلبات و لكن تم قبول الكثير في البرنامج و خاصة في قسم النساء مِن مَن لم تنطبق عليه المعايير مما أدى إلى تكدس فصول النساء و تدني مستوى التدريب و ذلك لتدريب المتدربين على أساسيات كان من المفترض على المتدرب معرفتها مسبقاً.
- أخيراً قام البرنامج بالتلاعب بمشاعرنا و مستقبلنا بعدم صراحته عن وضع التوظيف حيث تم تأجيل الإفصاح عن أي معلومات متعلقة بالتوظيف، و لكن بعض الأخبار وصلتنا في بداية البرنامج من الإدارة أن التوظيف سيكون على السلم الوظيفي الحكومي ثم تذبذبت الأخبار بشكل غير رسمي في الست شهور التي قضيناها في البرنامج حيث تم إعلامنا لاحقاً بأن الوظائف ستكون على الشريك الياباني و سيتم دفع الرواتب من قبل المدينة، علماً بأن أي معلومات لم تكن تكتب ورقياً و إنما شفهياً فقط و ذلك ليتهربوا من الالتزامات. ثم تم قبل رمضان الأخير ٢٠١٠ إعلامنا رسمياً بأن التوظيف سيكون لحوالي ٤٥ شخص و سيكون في الأسبوع الأول بعد الإجازة الموافق ٢٥ من شهر أكتوبر ٢٠١٠. و لم يكن غريباً بأن البرنامج طلب منا الصبر لأسبوعين آخرين حين حان الوقت بعد رمضان، و ذلك إلى يوم تخريج المتدربين من برنامج التدريب المبدئي في ١٣ أكتوبر ٢٠١٠. في هذه الأثناء قام الطلاب المتدربين في قسم الرجال لتطوير الألعاب بإعطاء هذا التخرج كآخر فرصة للبرنامج بأن يوفر المعلومات مشفية عن التوظيف. و في يوم التخرج برر البرنامج تأخرهم في التوظيف بقلة استعدادهم و تورطهم بالموضوع و و حاولوا إخفاء ذلك بإلقاء اللوم على المعاملات الحكومية ثم حاولوا رفع معنويات الطلاب بتأكيدهم بأنهم توصلوا إلى حل و سنراه في الأشهر القادمة، و عندما سئلوا عن الحل صدم الطلاب بأن الرد كان على شكل “هذا ليس من شأنكم لتعرفوه” و حينها أعلن طلاب تطوير الألعاب الرجال انسحابهم من البرنامج.
تراكم كل هذه النقاط جعل المتدربين بلا روح و لا حماس كما كانوا في بداية مشوارهم و قد خيم الإحباط على على معظم الطلاب. و قد اشتكى النساء كثيراً من تدني مستوى التدريب، و عدما سألت المدربات عن السبب كان ردهم هو تكدس الفصول بمستويات مختلفة من الثقافات و كان من الصعب اعطائهم الجميع العناية التي يحتاجونها.
كان السبب الأول للانسحاب هو تلاعب البرنامج بنا و ليس عدم توفير الوظائف لنا. فلم يكن لنا مانع من البقاء في البرنامج لو كان المسار أمامنا واضحاً، فلم يسمح لنا للتخطيط للمستقبل و وضع عوائل المتزوجين في مأزق. و عندما حاولت شخصياً من محاولة إيجاد عمل ليلي جاءت معظم محاولاتي بالرفض لكوني جامعياً و لا يقبل لي بالعمل في وظائف ليلية over qualified. كنت عالة على أهلي و مجتمعي و كنت مصدر قلق كبير على والدتي. أحمد الله على تخلصي أخيراً من الشبكة النفسية التي كنت بها. و ترقبوا مشاريع أخرى في القريب العاجل.
مارس 24, 2010
بواسطة عبدالله حامد
6 تعليقات
ديسمبر 27, 2009
بواسطة عبدالله حامد
0 تعليقات
قمت قبل عدة أيام بفتح باب المشركة في مجموعة على facebook بعنوان (رياض قيكس: نسخة مطوري الألعاب Riyadh Geeks: game developer edition) ستكون المجموعة مثل المجموعة الأم رياض قيكس حيث انها ستكون اجتماعاتها الأولى اجتماعات ودية خفيفة في قهوة عامة في مدينة الرياض، و ستتطور المجموعة بشكل طبيعي يلائم احتياجات الأعضاء.
الرجاء من جميع الطورين المهتمين بتطوير الالعاب من مبرمجين و مصممين الالتحاق بالمجموعة و المساعدة في دعم هذه المجموعة لعل و عسى أن يستفيد الجميع منها كما استفاد أعضاء رياض قيكس من اجتماعاتهم.
-عبدالله
أكتوبر 14, 2009
بواسطة عبدالله حامد
7 تعليقات
لقد أرسلت لي الأخت الهنوف- طالبة قانون في السعودية- طلباً تسأل فيه عن متطلبات المدونين السعوديين من نظام حقوق المؤلف قانونياً في السعودية.
الأسئلة موجة لأخواني المدونين:
- ماذا ترى أنه متطلبك الشخصي من النظام.
- هل النظام الموضوع حالياً كافٍ؟
- هل القانون يلبي احتياجاتك؟
- هل تشعر بالاطمئنان مع النظام الحالي؟ ماذا سيشعرك بالاطمئنان من النظام؟
- اذكر أي ملاحظات أو نقد ايجابي تراه في نظام حقوق المؤلف الموضوع حالياً.
- أذكر أي إضافات تريدني أن أضعها في نص التدوينة.
أتمنى أن يكون النقاش فعالاً و ايجابي بعيد عن التبلي و العصبية. لنساهم جميعاً للوصول للحلول.
الحوار بدأ في مدونة Saudi Aggie بعدما ادعى Nathan الصحفي سعيد العمري في جريدة اليوم بسرقة صوره و استخدامها بشكل تجاري بدون ذكر المصدر.
تحديث:
نص نظام حق المؤلف
موقع حقوق المألف في وزارة الثقافة و الإعلام
علماً بأن هناك خطأ في ترتيب الصفحات في نص النظام و يمكنكم متابعة المشكلة في تدونتي السابقة
أكتوبر 13, 2009
بواسطة عبدالله حامد
16 تعليقات
قام سعيد العمري بانتهاك حقوق المؤلف لمدون أمريكي Nathan Saudi Aggie عندما استخدم صور ملك له لأغراض تجارية في جريدة اليوم. نيثان صاحب المدونة يدرس الأن في كاوست KAUST. يعترض نيثان في مدونته عن هذه الفعلة و يبحث عن حالياً عن استشارة قانونية. أرجوا من جريدة اليوم الاعتذار و ذكر مصدر الصور و احترام نظام حق المؤلف المعمول به من عام 2003م.
تحديث ١
لقد رد سعيد على نايثان في مدونته و لكنه لم يهتم لترجمة رده إلا باستخدام google translate الرديء. وجدت في مدونة أخرى و منتدي آخر رد الأخ سعيد بالعربية و أردت أن أشارككم به.
عزيزي نيثان
تحية طيبة… وبعد:
أنا لا أجيد الكتابة ولا التحدث بالانجليزية لذا استعنت ببرنامج ترجمة لكي يترجم لك حديثي، وأعذرني اذا كان هناك لبس في بعض الجمل.
عزيزي، لقد اتصل بي أحد الأصدقاء مساء اليوم الثلاثاء وأخبرني بأن هناك انتقادات و اتهامات لشخصي وذلك ضد خبر نشر باسمي في جريدة اليوم السعودية الاثنين الماضي.. وارسل لي رابط الموقع وهو : http://www.montdiatna.com:8686/forum…d.php?t=117187
وصدقني بأنني تفاجأت كثيراً بما قرأته سواء في الموقع أو في مدونتك ، وتضايقت كثيراً من بعض المفردات التي ذكرتها بحقي في موضوعك لأنها اتهامات وحكم في نفس الوقت دون اعطاء فرصة للمتهم بالرد ..وكان بالإمكان الاتصال علي الجريدة وطلب رقم هاتفي لكي يتم التواصل فيما بيننا .. وأقدر مشاعرك وأيضاً لك الحق أن تقول ما تجده مناسب لك ، ولكن اعلم بأن الحرية الشخصية تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين.
أولاً : دعني أوضح لك بأنني أعمل بالصحافة منذ أكثر من 5 سنوات وأحمل شهادات محلية وعربية وأيضاً عالمية في المجال الصحفي والاعلامي .. وأعرف جيداً معنى حقوق المعلومات الخاصة وحقوق الملكية الفكرية … ثانياً : كيف عرفت بأنني قمت ” بسرقة” الصور من مدونتك، وما الأمر الذي جعلك تجزم بهذا؟ .. ثالثاً : هناك تشابه نوعاً ما فيما كتبته أنت في مدونتك وما تم نشره وهذا يوضح بأن مسرب الاخبار الذي اوصل لي الخبر والصور استعان بما كتبته انت في مدونتك أو العكس لأنني لا أملك بأن أدين مصدري الخبري ولست أملك شي يثبت هذا…رابعاً : اسمح لي بأن احتفظ بالطريقة التي وصلت ألي المعلومات والصور لأن هذا من حق أي صحفي في العالم بأن يحتفظ بمصادر معلوماته .. خامساً : جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية منذ يومين وهي تتواصل معي من أجل كشف مصدري وهذا لن يتم اطلاقاً مهما كلفني ذلك لأنني لن أكون سبباً في تضرر أحد المنتسبين للجامعة وهذا وعد قطعته عليه عندما قام بالاتصالي بي.. سادساً : لن تكون جودة الصور التي وصلتني بالضعيفة والتي هي حال الصور الموجودة لديك بمعنى بأن الصور العالية الوضوح التي استلمتها كانت مأخوذه من كاميرا الخاصة بك أذا كنت بالفعل الصور هذه شخصية بك… سابعاً: مازالت هناك عدد من الحلقات المفقودة في الموضوع أرجو أن نجد لها تفسيرات سواء لي أو لك … ثامناً: أنا أقدر وجهة نظرك لكي يجب عليك أيضاَ أن تحترم وجه نظري ، ولن أغضب عندما تقول بأنك صحفي أفضل مني، ولكن قرار الاستقالة من الجريدة هو قرار أنا أملكه ليس لأحد حق فيه… تاسعاً: أرجو أن تنشر ردي في مدونتك لكي تتضح الصورة لجميع من قرأ موضوعك وأتمنى أيضاً من الذين قاموا بنشر ردك في مواقع الانترنت أن يأخذوا ردي وينشرونه في نفس المواقع… عاشراً : أتمنى أن يتم التواصل فيما بيننا حول هذا ويسعدني بأن اترك لك وسائل الاتصال بي إذا أردت ذلك:
سعيد العُمري
محرر صحفي بجريدة اليوم
أخيراً أتمنى بأن لا تشغلك مثل هذه القضايا عن دراستك وأن يوفقك الله أنت وزملائك لتصبحوا طلاباً ناجحين في جامعة استثنائية..
سعيد العمري
تحديث ٢
نشر نيثان اليوم تدوينة تدعوا إلى مسامحة سعيد على فعلته و استدل بآيات من القرآن و الإنجيل تدعوا إلى غفران الذنب.
أريد الجميع أن يعلموا أن نشري لهذا الخبر هو ليس لإلحاق الضرر بسعيد و لا لنشر مدونة نيثان و لكن لتسليط الضوء على حقوق المدونين الفكرية. ما حدث لنيثان ليست حالة مستقلة و لكنها أصبحت “موضة” عند الصحفيين هداهم الله.
أغسطس 17, 2009
بواسطة عبدالله حامد
0 تعليقات
Eskit is an arabic word in the central region of Saudi Arabia dialect meaning “SHUT UP” in a really rude way.
I have created an anonymous posting site, where people could post what pisses them off anonymously. on the other hand, voting an reporting abusive entries is locked to registered users only.
I have created this site for the community. I want the community to decide how the site will be used and evolve it the way they see fit. I would like to ask anyone who finds a bug, or would like to see a feature or just wants to comment to please do it here. I would love to hear all your input, and I hope we could all make this a better online service that we could all enjoy.
Please click on the navigation button labeled “Eskit List” and try it out.
أغسطس 17, 2009
بواسطة عبدالله حامد
0 تعليقات
Yesterday on May 11th of 2009, the Riyadh geeks group, which I am a part of, got together for their first formal meeting. The event took place in the Computer Club, which is part of the Saudi Ministry of Education. The meeting was quite formal. Only Mashhoor Aldubayan (one of the few web usability experts in the Arabic region) and I were wearing jeans. There was a podium and a higher table that made the whole setting feels like a news conference. Even though I hate formal settings, I want to wait and see to truly make a judgment. Everyone who attended the meeting was male, which made me feel really bad for the geeky girls I know that are usually forced into the shadows.
The meeting started with a really formal introduction from the club’s representative, which I spaced out during. It was way too formal for my taste. Later, Mashhoor started his workshop focused on things a web designer should know about their visitors.
Mashhoor pointed out 5 points about site designers should be aware of :
The first being that visitors are surfers, and not readers, so don’t expect them to read.
Second, asking for information from the user that is not really needed could push the user away from the site. He demonstrated that by registration forms that ask for your country or shirt size, when all is needed is a username, password and a valid email.
Thirdly, he talked about marketing jargon. A site should summarize what it’s about upfront with simple and to the point wording. In contrast, some companies might clutter the first page with welcoming notes and company marketing introduction that might make it hard for a user to find the information needed.
The fourth point was about unrelated content in a site. He showed the GOSI’s site (Saudi equivalent to social security), where two different navigation bars existed. The first navigation bar contained a gift card link! Hurray government websites.
The last point was about design decisions that take in consideration the knowledge that the server had prior to visiting the site. For example, the logo of the site should be on the top, as well as the search bar. The logo should also link to the main page.
After Mashhoor’s talk, the PSD Group announced the release of their Arabic e-book, E-numbers. Get the soft copy now. PSD Group is a group of developers that are in school or graduated from school. They represented Saudi colleges multiple times in multiple events. My dear friend Ammar Al-rashed was the project manager for this e-book .
After a break, a representative from Bader بادر started talking about this incubator project that branched out of KACST (king Abdulaziz city of science and technology). Bader incubated ans supports start up projects that are innovative. They are looking for projects that were never done before, and won’t care much for imitator projects. They seem to want to focus on new media now, but they welcome any other projects. They would also like to see the project materialize first before they start the incubation process. There was a lot of formality in this talk, but it seemed interesting, we just have to wait and see. The representative also noted that Bader’s website is still under development, thats why I didn’t link to it.
I really liked the meeting despite the formal nature of it, I wish the formality could be toned down. I also would like to see some of the nerdy girls who probably need to be around these meetings more than we men do. I know that there is a lot of untapped talent in the women talent market, and I wish to see them be represented in such meetings. I thank again the organizers of this meeting (Mohammed Talal Badwi, Abdullah AlHaseenah) among others. Thanks to Mashhoor who shares my same interests in software usability. I hope to see them all again soon.